سياسية

قيادي في العصاائب يفتح الناار على اقليم كردستان ويكشف

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

قال اليوم النائب عن كتلة صادقون، حسن سالم، الجمعة، إن 40 بالمائة من ميزانية العراق تذهب لإقليم كردستان، فيما اشار الى أن الاقليم مديون لبغداد بنحو ملياري دولار.

وخاطب سالم زعامات الكتل والاحزاب السياسية، في بيان قائلا: “سكوتكم عن نهب ثروات الشعب العراقي من قبل حكومة الاقليم وتجويع محافظات الوسط والجنوب دليل على مشاركتكم في هذا النــ.هب وهذا الفسااد وستكون نهاايتكم بوبباء اشد خطــ.ورة من كــ.ورونا”.

واضاف: “لا أفهم سكوت الاحزاب السياسية عن استهتار الاقليم بهذا الفساااد”، مبينا: “فهو مديون للحكومة المركزية بمبلغ 128 مليار دولار و625 مليون دولار حسب قول النزاهة وفوق كل هذا ان الاقليم حينما يصدر 650 الف برميل يوميا فانه محسوب من حصة العراق في اوبك في سوق النفط وعائداتها تعود الى الاقليم”.

ولفت الى أن الاقليم “لم يدفع دينارا واحدا، اضافة الى حصة الاقليم في الموازنة الاتحادية اكثر من 17 بالمائة والان يشترط مسعود بارزاني على اي رئيس وزراء جديد ان يتعهد بأن تكون موازنة الاقليم 20 بالمائة بفضل مزااايدات منصب رئيس الوزراء بين الشيعة والسنة، اضافة الى واردات المنافذ الحدودية والكمارك ومئات الاف الموظفين الوهمين واضعاف مضااعفة للبييشمركة والوقود والضراائب”.

وأكمل: “اذا حسبنا كل هذه المبالغ وعائدات النفط والرواتب والموظفين الوهميين عندها تكون ميزانية الاقليم 40 بالمائة من ميزاانية العراق”.

ومضى النائب عن كتلة صادقون: “نحن اليوم نمر بأزمة اقتصادية حادة، وأزمة صحية من خلال فايااروس كووورونا ومحاافظات الوسط والجنوب تعيش حالة بائسة وعشوائيات في بغداد تشارف على الهللاك ولا منقذ لها سوى الصدقات اضاافة الى انعدام الخدمات وتردي المستشفيات والبطالة”.

وتساءل سالم: “أين الكتل والاحزاب وزعاماتها وسياسيها من القسم الذي تم تأديته، بتحقيق العدالة وتوزيع الثروات بالتساوي على ابناء الشعب العراقي”، مبينا أن “الظلم لا يدوم، وحنث اليمين حرام وما فااايروس كــ.ورونا الا جرس تنبيه وانذار فهل هناك من اتعاض ورجوع الى الله وانصاف هذا الشعب المسكين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق