سياسية

خــ.طير تقرير: عبدالوهاب الساعدي يحضر لـ’استرااتيجية جديدة’ قبيل الجولة العراقية – الأميركية

صحيفة اليوم الثامن

سلط تقرير صحفي، الجمعة، الضوء على استراتيجية عراقية “جديدة” لمحاربة “داعش” بالتزامن مع اقتراب موعد بدء الحوار الاستراتيجي مع واشنطن.

وأشارت صحيفة “الشرق الاوسط” في تقرير، اطلع عليه ” اليوم الثامن ” (15 ايار 2020)، إلى دور جهاز مكافحة في الاستراتيجية العراقية الجديدة لمحاااربة ” التنظيم “، فيما تحدثت لجنة الامن والدفاع النيابية عن ابرز الملفات التي سيتم بحثها مع واشنطن.

وتالياً نص التقرير:

بالتزامن مع بدء الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن الشهر القادم بشأن الاتفاقية الأمنية بين الطرفين التي تتم بموجبها إعادة تنظيم العلاقة بين البلدين، أعلنت بغداد عن وضع استراتيجية مستقبلية لكيفية محااربة «التنظيم » .

وفي أول تصريح له بعد تسلمه منصب رئيس جهاز مكافحة ، أعلن الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أن «الجهاز سيكون له دور كبير في مطاردة (تنظيم ) ، لا سيما في مناطق شمال محافظة صلاح الدين التي ينشط فيها وغربي كركوك والموصل، وهي مناطق تعد مؤشرا لدينا لتحرك المجاميع المتطررفة ، ونملك خططا معدة للقضاء على تلك التنظيمات وفق جداول زمنية وضعت لطردها والقضاء عليها بشكل كامل».

وأضاف رئيس جهاز مكافحة أن «الجهاز سيشارك في العمليات التي تجري لمطاردة التنظيم ولدينا خطط بهذا الشأن ستنفذ على أرض الواقع»، لافتا إلى أن «مستوى التعاون مع التحالف الدولي في الحرب ضد ( التنظيم ) سيكون مشابهاً لما كان عليه في الحرررب ضد ( التنظيم ) ويشمل تبادل المعلومات والاستطلاع وتقديم الإسناد الجوي وتفاصيل فنية أخرى، وهو أسلوب العمل المتبع في كل المعاارك التي خاضها الجهاز».

وأوضح الساعدي أن «البلد يمر حالياً بمرحلة حرجة من الناحيتين الأمنية والاقتصادية مما يستدعي وضع حلول سريعة للخررروج من هذه الأزمات»، مؤكداً أن «الجهاااز لديه مسؤوليات تجاه حماية أمن الدولة والمواطن من أي تهــ.ديدات متطررفة مستقبلية».

وكان الساعدي الذي يحظى بشعبية كبيرة في العراق سواء على المستوى العسكري أم الجماهيري، أعفاه رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي من منصبه وأحاله إلى الإمرة، وهو قرار عده الكثيرون مجحفاً بقائد عسكررري أسهم بشكل بارز في كل معارك التحرييير ومنها معااارك الفلوجة والموصل.

وكان قرار عودة الساعدي إلى مهام عمله أول قرار اتخذه رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي حال تسلمه مهام منصبه.

إلى ذلك، أعلنت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي أن هناك محاااور عديدة سيتم بحثها خلال المفاااوضات التي ستجري مطلع شهر يونيو (حزيران) المقبل بين العراق والولايات المتحدة الأميركية حول الاتفاااقية الأمنية بين البلدين.

وقال عضو اللجنة عباس صروط إن «هناك عدة محاور ستناقش مع زيارة الوفد الأميركي إلى بغداد ولقائه كبار المسؤولين العراقيين، حيث إن من بين أهم المحاور هي جدولة انسحاب القوات الأميركية ومسألة التعاون ما بين الولايات المتحدة والعراق».

وأكد أن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية «طالبت الحكومة بتعدد مصادر التسللليح حتى عندما تتأثر علاقات العراق مع أية دولة يكون لدينا بدااائل أخرى مثل منظومة الصوااااريخ إس 300 أو إس 400 الروسية، حيث إن العراق يبذل جهودا كبيرة من أجل الحصول على مثل هذه الأسلللحة»، مبينا أن «كل هذه المسائل سوف تكون حاضرة على مااائدة المفاوضات مع الأمييركيين».

وبشأن المخاااطر التي لا تزال يمثلها «تنظيم » يقول الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا التنظيم لا يزال يمثل خــ.طرا ويريد بالفعل العودة، لأسباب عديدة؛ من بينها تهريييب السجناااء مقابل أموال في العمق الســ.وري، لا سيما في الحسكة وهناك الحدود التي لا تزال مفتوحة من جهة نينوى وكذلك بعض التغيييرات الاستخباارية التي طالت بعض قيادات التنظيم واستبدالها بواسطة قيادات أخرى غير واعية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق