سياسية

خــ.طير ولاول مرة من هم القنااصين ومن اتى بهم الى العراق ولمن يتبعون

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رصد اليوم الثامن تغريدة نشرها الحساب المثير للجدل الذي يتابعه اغلب السياسيين ( تسريبات عراق ) يتحدث عن الجهة التي ادخلت القنااصين الى العراق ومن هم

حيث كتب تغريدة : قناااصي المظاهرات:

جزء منهم كانوا مجموعة محتررفة(40)لبناااني وايراااني يتكلمون العربية(اسمهم بالفااارسي أنصاار الولاية)استُثني العراقيون لاسباب امنية

أتى بهم قااسم من سوريا حيث كانوا يقاااتلون

دخلوا العراق برا عبر القائم بالتنسيق مع حــ.زب الله و تم سحببهم لاحققاً بعد ان امتدت جغرافيا التظاهرات

وفي تغريدة ثانية قال : هنالك مجموعات اخرى و الحديث هنا عن اول من بدا عملليات القــ.نص و كانوا محاطين بعناااصر يتببعون لفصااائل تنسق مع قاااسم لحراااستهم خوف من مداااهمة امنيية رغم ان ذلك لم يكن وارد بالمعنى الحقيقي .
تم سحبهم لاحقا لان قااسم رفض فكرة زيادة العدد و رفض مشاركة العراقيين خوووف من معرفتهم .

اتجهت الأنظار المحلية والدولية صوب القيادي في الحشد الشعبي أبوزينب اللامي، المتهم بقمــ.ع التظاهرات التي اندلعت بداية أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

واللامي هو لقب لـ”حسين فالح”، أبرز قياديي الحشد الشعبي المرتبطين بفيلق القدــ.س الإيراااني، إذ يدير أهم مديرية حساسة دااخل هيئة الحشد، وهي مديرية الأمن فيها.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على أربعة مسؤولين عراقيين بينهم قيييس وخميس بتهمة انتهاااك حقوق الإنسان إضافة إلى قضااايا فساااد.

وشملت العقوبات كلاً من الأمين العام لعصااائب أهل الحق قييس وشقيقه ليث ، إلى جانب مدير أمن الحشد الشعبي حسين فالح المعروف باسم أبو زينب اللامي، فضلاً عن رئيس تحالف المحور الوطني، خميس .

ونشرت وكالة “رويترز” في 17 من الشهر الجاري، تقريراً وجه اتهامات إلى اللامي بالمسؤولية عن نشر قنااااصين استــ.هدفوا المتظااهرين خلال الاحتجاااجات التي شهدها العراق، على مدى أسبوع منذ مطلع تشرين الأول، نقلاً عن اثنيين من المسؤولين الأمنيين دون الكشف عن هويتهما.

وقتــ.ل أكثر من 700 عراقي ما بين مدني وعسكررري، فيما أُصيب اكثر من 30 الف ، بعدما شهدت العاصمة بغداد، ومحافظات عدة في وسط وجنوب العراق، تظاهرات شعبية عارمة، طالبت بتوفير فرص عمل للعاطلين، وتحسين الخدمات، والقضاء على “مااافيات” الفساااد التي تهيمن على مؤسسات الدولة العراقية.

خلفيات اللامي العقائدية

ينتمي أبوزينب اللامي إلى محور ولاية الفقيه داخل هيئة الحشد الشعبي، ، ومارس اللامي أدواراً قيادية عسكررية في ميلــ‘.يشيات إيرانية متعددة، أبرزها كتااائب حــ.زب الله وميليشيات كتااائب سيد الشهداااء، وآخرها العصااائب ، قبل أن يلتحق بمهمته الجديدة وهي إدارة مديرية أمن الحشد، الهيئة التابعة لرئيس الوزراء العراقي.

وينقسم الحشد الشعبي في العراق إلى محورين فقهيين، الأول هو محور الكتااائب العسكررية التابعة للعتبات المقدسة، التي تتبع مرجعية آية الله علي السيستاني في مدينة النجف، والملتزمة بأوامر القائد العام للقوات المسللحة وفقاً لتوجيهات السيستاني، فيما ينتمي المحور الثاني (كتااائب حزززب الله في العراق، النجباااء، العصااائب، سيد الشهداااء، سرااايا الخرساااني) إلى مرجعية المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي تمااارس مهماات أمنية وعسكررية في داخل العراق وسوريا، .

ويقول مصدر مطلع إن “اسم أبوزينب اللامي سطع في نجم الإعلام المحلي والدولي، بعد مجــ.زرة التظااهرات التي حصلت في العراق”، مبيناً أن “اتهااامات طالت اللامي بعد انتشار منتسبين أمنيين قناااصة في أعلى البنااايات المقرربة من ساحات التظاهر، والتي عملت على قــ.نص المتظاهرين الشباااب”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “منصب مدير أمن الحشد الشعبي هو منصب جاءت به سلطة إيران داخل الحشد، لضمان مصادر القوة العسكررية والأمنيية داخل الهيئة العسكرية العراقية”، مبيناً أن “مديرية أمن الحشد تمتلك قوة مسللحة خااصة، ومدربة ومجهزة تجهيزاً كاملاً، ومرتبطة عقااائدياً بفيلق القــ.دس الإيراني، لكن رواتبها ومعاشاتها وأسللحتها من واردات العراق”.

هذا ومن مهام مديرية أمن الحشد الشعبي في العراق جمع أموال وصفت بـ”الفاااسدة”، والسييطرة على الحدود العراقية السورية، وممااارسة انتهاااكات لحققوق الإنسان، وتطوير وإنشاااء قواعد تابعة لها خارج إطار سيطرة الدولة العراقية.

المصدر رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق