سياسية

بالتفاصيل الاسدي يحدد موعد عقد جلسة اكمال الحكومة ويكشف عن تعهدين امام الكاظمي يجب ان ينجزها

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حدد المتحدث باسم تحالف الفتح النائب احمد الاسدي، الاثنين (17 آيار 2020)، موعد عقد جلسة مجلس النواب الخاصة بالتصويت على اكمال حكومة مصطفى الكاظمي، فيما كشف عن تعهدين لرئيس الوزراء بشأن اجراء الانتخاابات واخراج القوات الاجنبية من العراق.

وقال الاسدي خلال استضافته في برنامج تابعته اليوم الثامن ، إن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مرشح ازمة ولم يرشح من قبل الانتخابات وحكومته جاءت لمعالجة الازمات، وان حكومته لا بد ان تكتمل بسبب الازمات التي تواجه العراق ويجب الاسراع بها”.

وتوقع الاسدي، أن “تعقد جلسة البرلمان الخاصة باكمال كابينة الكاظمي يوم الثلاثاء المقبل”، مبينا أنه “اذا لم تعقد فسوف تؤجل الى ما بعد عيد الفطر”.

وأشار المتحدث باسم الفتح، الى أن “تحالف سييصوت للمستقلين المرشحين الى الوزارات السبع المتبقية”، كاشفا أن “فؤاد حسين ما زال مرشح الكرد لحقييبة الخاارجية، والعدل سيكون لها مرشحا مستقلا”.

وبخصوص اجراء الانتخابات المبكرة من قبل الحكومة الحالية، كشف الاسدي، أن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تعهد لتحالف الفتح قبل تمريير حكومته بانه سيقوم باجراء انتخاابات خلال سنة واحدة، اذا توفرت الظروف الكافية لذلك”.

وبشأن تكليف عدنان الزرفي لرئاسة الوزراء قبل انسحابه ونيل حكومة الكاظمي الثقة، قال الاسدي، “أبلغت عدنان الزرفي بعد ترشيحه، بعدم الذهاب الى التكليف دون موافقة الفتح ولم نرفض الزرفي شخصييا ولكن رفضنا الالية التي جاء بها”.

وتطرق الاسدي خلال حديثه الى موضوع اخراج القوات الاجنبية، وأكد أنه “ليس مطلبا من قبل الفتح فقط وانما يمثل الجمهور الرافض لهذه القوات بشكل عام وقرار الاخراج جاء بعد التصويت عليه في البرلمان”.

وأضاف، “لن نتراجع عن هذا القرار، والكاظمي قال انه شكل فريقا للتفاوض بشأن انسحاب القوات الاجنبية عن طريق وضع جدولة وهو مسؤول عن ذلك”.

وحول توجيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لوزارة الداخلية بإستخدام كل امكاناتها للكشف عن المختطفين والمغيبين، قال الاسدي إن “تحديد مصير المغيبين واجب اخلاقي على الجميع ويجب الاسراع به”.

أما بشأن عودة النازحين في المخيمات بعد تحرير الاراضي، أشار المتحدث باسم الفتح، إن “اجراءات فنية تمنع عودة النازحين الى مناطقهم والحشد لا يمنع عودتهم”، مبينا أن “قضية النازحين في جرف الصخر سياسية – امنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق