سياسية

قضية ’ معطلات الفناديوم’ تتفاعل: عالية نصيف تكشف طرييقها إلى العراق

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اعتبرت النائبة عالية نصيف، الاربعاء، بيان وزارة الصناعة بخصوص مادة “معطلات الفناديوم”، إقراراً بوجود هدر للمال العام، فيما دعت هيئة النزاهة إلى التدخل والاطلاع على عقود وزارة الصناعة.

وقالت نصيف، في بيان، تابعه ” اليوم الثامن “، (27 أيار 2020)، إنه “فيما يخص مادة معطلات الفناديوم، كان وزير الكهرباء السابق قاسم الفهداوي أول من حاول إنتاجها بالتنسيق مع وزارة الصناعة لكنه تعرض لحررب من قبل مافيااات الفساااد التي سعت لإفشااله، والرجل اليوم موجود وهو نائب في البرلمان وبالإمكان سؤاله عن مااافيات تعطيل الصناعة التي جعلت حتى الكهرباء تستورد، وعلى رأس المااافيات (ر.ح) الذي لايشبع من السحت الحراام”.

وبينت نصيف، أن “اعتراف وزارة الصناعة بنجاح تجربة إنتاج هذه المادة هو إقرار بحجم الكاارثة التي تتعرض لها الصناعة الوطنية، وإقرار بأن المال العام يهدر على شراء مواد سهلة التصنيع وكأن المئة مليون دولار لاقيمة لها”، مبينة أن “السؤال الذي يطرح في الشارع: ماهو دور المعهد المتخصص في وزارة الصناعة والذي يمتلك وكالة من شركة امريكية ويدخل على أساس أنه شركة أمريكية؟ وما حجم العقود المبرمة مع شركة ام جي الامريكية (التي تم استخدامها كغطاء) وكيف يتم استيراد معطلات الفناديوم من (الصين وليس أمريكا) ويتم إدخالها عبر غازي عنتاب؟ وما مقدار حصة المافيات من العقود التي تبرم بين الكهرباء والصناعة لإدخال المواد عبر تركيا؟”.

ودعت نصيف، “هيئة النزاهة إلى الإطلاع على كافة عقود تجهير مادة معطل الفناديوم والدخول على كافة عقود المعهد المتخصص في وزارة الصناعة وكل ما يتعلق بشركة أم جي الأمريكية، وعقود التزويد بالنحاس والحديد بين الكهرباء والصناعة من سنة ٢٠٠٥ إلى ٢٠٢٠”.

واتهمت النائبة عالية نصيف، في وقت سابق، الثلاثاء، وزارتي الكهرباء والصناعة بالتعمد في افشااال المواد محلية الصنع، لغرض تحقيق المنفعة الشخصية من خلال التعاون مع بعض التجار، مطالبة رئيس الوزراء بالتدخل من اجل ايقاف جماح ما اسمتهم بـ “الفاااسدين”.

وقالت نصيف في بيان، تلقى ” اليوم الثامن ” نسخة منه، (26 أيار 2020)، إن “جهات في وزارة الكهرباء بالتعمد في شراء مادة معطلات الفناديوم (vanadium inhibitors) التي تستخدمها من خلال المزج مع الكاز أويل بأسعار مرتفعة والتسبب بهدر المال العام بهدف تحقيق المنفعة الشخصية، في حين بالإمكان إنتاجها في مصانع عراقية بأسعار أقل بكثير”.

واضافت أن “مادة معطلات أو مثبطات الفناديوم التي تمزج مع الگاز أويل تشتريها الوزارة بحدود خمسة آلاف دولار للطن الواحد من تجار تم الاتفاااق معهم منذ سنين، في حين يوجد معمل جديد في العراق يستطيع انتاج الطن بسعر ٨٠٠ دولار فقط، لكن الفاااسدين في وزارة الصناعة يتعمدون إفشااله، وبالتالي تقوم وزارة الكهرباء بشراء المستورد وبكميات تقدر أسعارها سنوياً بمئة مليون دولار” ، مطالبة “رئيس الوزراء بالتدخل شخصيا لكبح جماح الفاااسدين في مفصل مهم بوزارة الصناعة”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق