سياسية

الكاظمي امامه خياريين الاول انهاء الفصاائل والثاني

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

وضع تقرير صحفي، الجمعة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمام خيارين قال إنهام سيحددان مستقبل البلاد، فيما أشار إلى ضرورة استثمار تغير مواقف طرفين لتحقيق النجاح.

وقال تقرير لصحيفة “آسيا تايمز” تابعه ” اليوم الثامن ” (29 آيار 2020)، إن اختيار مصطفى الكاظمي رئيسا لوزراء العراق أمر حاسم لتحقيق الاستقرار في بلد هزته الاحتجااجات الشعبية وكـ.ورونا، فيما أشار إلى أن على العراق الاختيار بين أمرين، أما أن يكون مثل سنغافورة أو يكون مثل لبنان الغارق في المحااصصة والفساااد.

وتطرق التقرير إلى مسألتين حاسمتين تواجهان الكاظمي من أجل تحقيق النجاح، هما تجاوز نظام المحاصصة الذي بنيت عليه العملية السياسية في العراق بعد عام 2003.

والثاني والأهم، هو دمــ.ج الفصااائل المنضوية تحت مظلة الحشد الشعبي في قوات الجيش الوطني.

ويرى التقرير أن هاتين المسألتين هما من ستحددان مصير الكاظمي وفترة بقااائه في منصبه.

ويدعو التقرير رئيس الوزراء العراقي الجديد إلى استغلال التحولات في مواقف جهتين مهمتين يمكن أن تلعبا دورا بارزا في إنجاح مهمة الكاظمي.

الأولى داخلية، والمتمثلة بالمرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، حيث يشير خروج الفصااائل الموالية له من الحشد إلى أن السيستاني سئم من عمل الفصااائل الشييعية الخارجة عن السيطرة والموالية لإيران، وهو على استعداد لمماارسة نفوذه من أجل إخضاعها لسلطة الدولة، وفقا للتقرير.

أما الجهة الثانية، فهي الولايات المتحدة، التي يرى التقرير أن موقفها من نظام المحاصصة في العراق تغير، وظهر ذلك واضحا في تصريحات وزير الخارجية مايك بومبيو مطلع هذا الشهر عندما دعا القادة العراقيين إلى التخلي عن هذا النظام والمضي قدما لتشكيل حكومة ترضي الشعب.

ويرى التقرير أن هذين الموقفين يشيران إلى حصول تغيير في مزاج جهتين قويتين، تتمثلان في مؤسسة النجف الدينية والولايات المتحدة، ولدى الكاظمي الفرصة للاستفادة من هذه التغيرات.

وللقيام بذلك يحتاج الكاظمي إلى اتخاذ خطوات حاسمة وقوية ضد المحاصصة والفصاائل، لأن التغيير التدريجي لن ينجح، وفقا لكاتب التقرير.

ويتابع “إذا كان الكاظمي في شك، فهو بحاجة فقط إلى إلقاء نظرة على لبنان، حيث تتواجد فصاائل غير حكومية متمثلة في حــ.زب الله وهي أقوى من الجييش الوطني، فيما لا يزال السياسيون غااارقون في التفكير الطااائفي، وهذا ليس نموذجا يحتذى به لمستقبل العراق”.

ويواصل التقرير “يقال إن النموذج المفضل لدى الكاظمي هو سنغاافورة، حيث يحتفظ رئيس الوزراء الجديد بصورة في مكتبه ببغداد لأول رئيس وزراء لتلك الدولة المتطورة”.

ويختتم “ولكي يصبح العراق مثل سنغافورة، سيحتاج إلى التوقف عن التصرف مثل لبنان، وهذا يعني اتخاذ قراارات مصييرية بعيدة المدى”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق