سياسية

موقع أميركي: 3 شخصيات إيرانية تلعب دور قاسم في العراق.. أحدهم ولد ببغداد!

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

سلط موقع أميركي اليوم ، الضوء على 3 شخصيات إيرانية تقوم بتعويض دور قاسم في العراق، بالاستناد إلى تقرير نشرته وكالة “رويترز”.

وناقش التقرير الذي نشره موقع “الحرة” وتابعه ” اليوم الثامن ” الجمعة (29 آيار 2020)، دور قاآني خليفة قااسم على رأس فيلق القدس وما إذا كان وجود الشخصيات الثلاث يعني فشله.

وفيما يلي نص التقرير:

قُتــ.ل قاسم فتحولت مسؤولية ملف العراق لثلاثة شخصيات إيرانية بارزة، هي علي شااامخاني وإيرج مسجدي وحسن دانائي فر، وفقا لوكالة رويترز.

التقرير الذي نشر الأربعاء أشار إلى تحركات قام بها هؤلاء الثلاثة لضمان تمرير حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مطلع هذا الشهر، من أجل “حفظ ماء وجه إيران في العراق”.

كذلك تحدث التقرير المفصل عن تغيير في سياسة طهران، التي انتهــ.جت في السابق نهج فرض الإرادة الأكثر صرااامة الذي كان يتبعه قااسم ، والذي لم يتمكن خليفته إسماعيل قاآني من اتقانه على ما يبدو.

فمن هو الثلاثي الذي يلعب دور قااسم ؟ وهل يدل ذلك على فشل قاآني؟

علي شمخاني

يشغل شمخاني منصب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني منذ عام 2013، وقبل تولى حقيبة وزارة الدفاع خلال ولايتي الرئيس محمد خاتمي من 1997 إلى 2005.

وينظر إلى شمخاني، الذي ينحدر من أصل عربي من العراق، على أنه منحااز إلى الجناح الأكثر واقعية للسياسات الإيرانية.

قاد شمخاني سابقا القوات البحرية بالحررس أثناء الحــ.رب العراقية-الإيرانية بين عامي 1980 و1988.

وأثناء توليه وزارة الدفاع في عهد خاتمي قام شمخااني بزيارة تاريخية إلى المملكة السعودية في 2000 في إطار جهود لتحسين العلاقات بين البلدين.

إيرج مسجدي

يشغل مسجدي منصب السفير الإيراني في بغداد منذ عام 2017، وتولى مهمته خلفا للسفير السابق حسن داانائي فر، وكلاهما من القادة البااارزين في الحرس .

عمل مستشارا لقاسم في العراق، ولديه خبرة تزيد عن 35 عاما في الحرس ومعرفة عميقة بالعراق، وفقا لوكالات محلية إيرانية.

عمل مسجدي أثناء الحــ.رب الإيرااانية-العراقية في عقد الثمانينات قائدا لقاااعدة للحررس في غرب إيران.

وبحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فقد تولى مسجدي منصب رئيس الأركان لمقر “رمضان” في “الحرس “، وزعمت بعض التقارير أنه تولى إدارة مكتب الشؤون العراقية.

وأنشأت إيران في عام 1983 مقر “رمضان” ومهمته الأساسية تنفيذ عمليات بأسلوب العصااابات في جبال شمال العراق خلال فترة الحــ.رب مع العراق، فضلا عن القيام بعمليات جمع المعلومات الاستخباااراتية. ومن بين قواته “فيللق بدر التاسع” (منظمة بدر حاليا بزعامة هادي العامري) الذي يضم منشقين عراقيين وسجناااء حرررب سابقين.

تورط مســ.,جدي في أنشطة “فيللق القدس” في العراق بعد عام 2003، والتي أسفرت الكثير منها عن مقــ.تل أو جررح أو اختطاااف عدد من جنود القوات الأميركية وقوات التحالف فضلا عن اغتييال عدد من مسؤولي المحاافظات في العراق الذين اخلتلفوا في الرأي مع طهران.

حسن دانائي فر

يشغل حاليا منصب رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية العراقية، وقبل ذلك كان سفير إيران في العراق بين عامي 2010 و2017، وأيضا عمل لفترة في مؤسسة تشخيص مصلحة النظام.

كان مسؤولا عن المسااهمة الإيرانية في إعمار العتبات المقــ.دسة في الكاظمية وكربلاء والنجف خلال السنوات التي سبقت تعيينه سفيرا.

وتشير تقارير إلى أن دانائي فر مولود في بغداد عام 1962، وتم تعيينه نائب قائد القوات البحررية في الحررس الثوري عندما كان علي شمخااني يتولى قياادتها.

وتتحدث تقارير أنه تعرض وأسرته للترحيل من العراق أثناء الحــ.رب الإيراانية العراقية لأنه من أصول إيرانية، ليعمل بعد ذلك مع المعاارضة العراقية في “منظمة بدر” المدعومة من طهران.

ووفقا لتقرير وكالة رويترز فقد تم عقد اجتماع في منزل قيادي شيعي في بغداد قبل ساعات من تصويت البرلمان على حكومة الكاظمي، أقنع خلاله حسن دانائي فر المسؤول وإيرج مسجدي رؤساء أحزاب وقادة فصااائل شبه عسكررية بدعم الكاظمي.

لم يتحدث التقرير عن أي دور لقاآني في تحركات قادة إيران التي سبقت تشكيل الحكومة العراقية.

ويقول المحلل السياسي العراقي رعد هاشم لموقع “الحرة” إن المعلومات المتوفر تشير إلى أن إيران أعادت توزيع مهام الملف العراقي على مجموعة من قادتها، ليكون الملف السياسي بعهدة شمخااني ومسجدي ودااانائي، على أن يتولى قاآني ملف الميليــ.شيات والأذرع المســ.لحة الموالية لطهران في العراق”.

ويعزو هاشم هذه الخطوة إلى قناعة مرشد إيران الأعلى علي خامنئي بعدم “قدرة قاآني السييطرة على قادة الأحزاب أو الفصااائل المولية لطهران”.

يؤكد هاشم أن “قاآني ليست لديه خبرة في التعامل مع العراقيين، كما أن معلوماته بشأن الوضع العراقي قليلة، وعلاقاته مع قادة الميليــ.شيات والأحزاب ليست بمستوى عالٍ”.

ورغم ذلك يرى هاشم أن خاامنئي يعد قاآني ليكون المسؤول عن الملف العراقي خلال السنوات المقبلة، لكن قبل ذلك هو يمهد له الطريق ويعطيه الوقت لدراسة الوضع العراقي، وتعزيز علاقاته مع القادة العراقيين من أجل لعب جزء من دور قااسم على الأقل”.

وفيما يتعلق بالحديث عن تغيير سلوك إيران في العراق، يبين المحلل السياسي العراقي أن “طهران اضطرت إلى التهدئة لأنها اختنقت بالعــ,قوبات، وترى أن العراق هو منفذها الوحيد للتنفس”.

لكن هاشم لا يستبعد أن تعود طهران لسياااساتها المتشددة تجاه العراق والولايات المتحدة في المستقبل “في حال أحست أن نهـ.جها الجديد لم يحقق ما تصبو إليه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق