سياسية

خبير ايراني يكشف انجازات المقــاومة في العراق مزيفة

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

سلط اليوم تقرير صحفي، الأربعاء، الضوء على حقيقة الهجــ.مات الأخيرة التي تبنتها قصاائل جديدة ضد القوات الأميركية في العراق.

وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة “المونيتور” الأميركية وتابعه ” اليوم الثامن ” (3 حزيران 2020)، إلى “الدلائل تؤكد أن الهجــ.مـات لم تكن إلا حملة دعاائية وهمية ليس أكثر، تشنها الفصااائل القاائمة وليس تصعييدًا فعليًا، وأن الرغبة الرئيسية المشتركة بين هذه الجماعات هي الانتقاام ل المهندس، وقاسم في يناير الماضي”.

وفي ما يلي نص التقرير:

في آخر سلسلة من مقاطع الفيديو التي تهدف إلى مهاااجمة القوات أو المصالح الأميركية في العراق، زعمت جماعة تطلق على نفسها اسم “لواء ثاائر المهندس” أنها أطللقت صااروخين مضاادين للطاائرات، وأصاابت مروحيتين أميركيتين من طراز شينوك، ونشرت فيديو لعملية الاستهدااف المزعوم على موقع تليغرام.

ويظهر الفيديو مسـ.لحان، وجوههما غير واضحة، يحمللان أنظمة دفاع جوي محمولة، كما يظهر أحد المســ.لحين يطلق صاااروخًا على السماء، ويبدو أن المصور يتبع الصااروخ في السماء، وبعد ثوانٍ تظهر طاائرة هليكوبتر من طراز شينوك في المقطع، ولا يظهر الفيديو إصااابة المروحية بالصاااروخ.

عرض موقع مونتيور مقطع الفيديو على شاكاف، كبير مصممي الغراافيك في تلفزيون إيراان الدولي ومقره لندن، وبعد فحص الفيديو، أكد أن المقطع مفببرك، وأن لقطات شيينوك أضيفت لاحقًا إلى لقطات إطللاق الصااروخ المضااد للطاائرات.

وعند فحص فيديوهات كل من عصببة ثائرون وكتائب ثـــ.ورة العشرين الثانية وقببضة المهــ.دي وأصحاااب الكهف، وهي جماااعات موجودة منذ فترة وليست مستقلة عن الفصااائل الشييعية المعروفة التي تدعمها إيران، تبين أنها مزييفة وتستخدم نفس مكتبة الصور والفيدييوهات، وأن الفيديوهات التي تنشرها ينتجها نفس الأشخااص.

حملة وهمية

كما يؤكد فحص حساابات وساائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهذه المجموعات أنها مرتبطة بالفعل ببعضها البعض وتديرها فصااائل مواالية لإيران، ويبدو أن كتــ.ائب حــ.زب الله هي الحرركة الرئيسية وراء بعض هذه الجماااعات على الأقل.

على سبيل المثال، يتابع حساااب لواء ثاائر المــ.هندس على تويتر حساب واحد فقط وهو حساب المرشد الأعلى علي خاامنئي، وهو نفس الحسااب الذي يتابعه حسااب جماعة أصحاااب الكــ.هف.

من جانبه، أفاد مايكل نايتس، من معهد واشنطن، والمتخصص في الشؤون العسكررية والأمنية في العراق، أن هذه الأنشطة “حملة وهمية كاذبة”، قائلاً: “سيزيفون حمللة مقااومة لأنهم يريدون أن يظهروا أنهم ما زاالوا ينتقمون للمــ.هندس”.

وبحسب نايتس، فإن الفصاائل المواالية لإيران تخشى من ردة فعل الولايات المتحدة التي قد تسبب ضــ.ررا للعراق وإيران، كما أنهم قللقون أيضا من تعررضهم لتوبييخ من المرجع الديني الأعلى بالعراق آية الله علي السيستاني بسبب الأضرااار التي لحقت بمصالح العراق نتيجة ردود الفعل الأميركية.

ليست أول مرة

وفي الآونة الأخيرة، أعطى السيستاني الضوء الأخضر للفصاائل الشييعية التابعة له للانسحااب من الحشد الشعبي الذي تسيطر عليه إيران، مما تسبب في مخااوف الفصاائل المدعومة من إيران من أنها تفقد الدعم الشعبي.

ويعتقد نايتس أن تزوير مثل هذه الحملات يسمح للفصااائل الموالية لإيران بإعلان استمرار الولاء لمحور المقااومة ولكن دون مخااطر.

ويرى الموقع أن الهجــ.مات الأميركية على أهدااف الفصائل في الأشهر الأخيرة وخاصة قتــ.ل المهندس وسلليماني تثبت عزم الجيش الأميركي على رد أي هجــ.مات من قبل الفصااائل المواالية لإيراان.

وقد أجبر هذا بعض القاادة البارزين الموالين لإيران مثل قييس ، ز على التخفي خوفاً من ضــ.ربة أميركية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الفصااائل الشيعية الموالية لإيران هذه الطريقة، بحسب المحلل الأمني العراقي هشام الهاشمي، مضيفاً: “استخدمت هذه الفصااائل نفس طريقة الحملة الإعلامية بين عامي 2007 و2011. اعتاادت على شن هجــ.مات ضد أهداف أمييركية مع إنكار مسؤوليتها على منصااتها الرسمية. لقد أنشأوا منصاات إعلالمية للفصائل المزييفة التي اعتررفت بمسؤوليتها عن الهجــ.مات”.

وأوضح أن الأدلة على الهجــ.مات الخطــ.يرة التي نفذت ضد القوات الأميركية من قبل هذه المجموعات المزييفة نادرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق