جميع الاخبارسياسية

وزير الصحة يقرع ’ناقوس الخــ.,وف’: 3 محافظات في ’خــ.طر’.. وترقبوا هذه العدد اليومي !

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

توقع وزير الصحة والبيئة، حسن التميمي، الأربعاء، زيادة الإصاابات اليومية بكــ.ورونا بواقع 800 إصاابة، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في وعي المواطن.

وقال التميمي، في تصريحات تابعها ” اليوم الثامن ” (3 حزيران 2020)، إننا “اليوم نقف فخورين بما نراه أمامنا من دور للملاكات الصحية خط الصد الاول للوباء اذ يعملون ليلا ونهار وحملوا على عاتقهم تقديم خدماتهم للمواطنين لينعموا بحيااة صحية آمنة غير خاائفين من الفيروس الذي نشر دااءه في جميع أنحاء العالم”، مؤكداً أن “استنفار الملاكات الصحية في حملات المسح الميداني في جميع مناطق بغداد اسهمت في نجاح السيطرة عليه وتحقيق سلامة المواطنين”.

واضاف التميمي، أن “تسجيل أعداد كبيرة من الإصااابات في محافظات السلليمانية وميسان وواسط اذ قررت خلية الازمة بالتشديد على المنافذ الحدودية ومداخل المحافظات بسبب انتشاره بشكل سريع بين المواطنين”، مرجحا “زيادة الحالات بين 600 – 800 إصاابة يوميا”.

وتابع، أن “المشكلة تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين”، موضحاً أن “ارتفاع معدل الإصااابات يعود إلى عدة أسباب من بينها زيادة عمليات الفحص الميداني واجراء التحاليل في المختبراات للعينات ما يزيد فررص اكتشااف حالات جديدة قبل ظهورالأعرااض لديهم ومتابعة الملالمسين للاصابات المؤكدة”.

ولفت، الى أن “هذا الجانب لا يعني أن هناك حالة استقرار ولا يوجد خوف، بل على العكس فان هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا إلى اتخاذ اجراءات جديدة تحد من حجم الإصابات قبل وقوعها وليس اكتشافها بعد وقوعها”، موضحاً أن “وعي المواطنين هو الســ.لاح الأساس في مواجهة كورونا، لكن للأسف الشديد هناك حالة من اللامبالاة لدى البعض من المواطنين وخاصة في المناطق الشعبية البسيطة ما جعل حجم الإصاابات يصل إلى ارقام كبيرة جدا فيها، ووجود حالة تهاون ومجاملة واضحة تحصل هنا وهناك في تطبيق إجراءات الحظر ومنع التجمعات”.

واكد وزير الصحة، أن “القادم افضل بهمة وشجااعة وعزيمة الملاكات الصحية وان المعركة ضد الفيروس معركة عالمية سيكتبها التاريخ بوجود ابطال الجييش الابيض الذين سيحققون نصرا كبيرا في حــ.ربهم العالمية ضد كائان مخفي”، مشددا على “وعي المواطن من جانب وتطبيق التعليمات الصحية الوقائية لخلية الازمة، وإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والكفوف من جانب اخر،فهي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة وانحسار المررض”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق