كل الاخبار

عادل عبد المهدي يخرج عن صمته

عادل

هاااجم رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، السبت، صحيفة الشرق الاوسط متهـ.ـماً اياها بـ التحريض على الطاائفية.  وقال عبد المهدي في تدوينة نرفض بشدة ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط يوم الجمعة من رسم كاريكاتيري مسيء الى المرجعية الدينية والشعب العراقي

وأضاف “كما ان التوضيح الصادر من الجريدة جاء ليؤكد ذات الدوافع الطاائفية بالكاريكاتير نفسه، وهذه ليست المرة الأولى التي تتجاوز فيها هذه الصحيفة ووسائل اعلام مماثلة لها على العراق ومقدساته ورموزه

وتابع، أن “مسؤولية هذه الإساءة الخطـ.ـيرة الى مقام المرجعية الدينية بهذه الطريقة المرفوضة شكلا ومضمونا تتجاوز الصحيفة نفسها، وان هذا العمل المدان يضيف حلقة جديدة الى مسلسل وضع الحواجز بين العراق وأشقائه وهو عمل لا يصب في مصلحة شعوب ودول المنطقة

وأشار رئيس الوزراء السابق إلى “خطـ.ـورة هذا المنهج التحريضي الطاائفي الذي أثير ضد العراق على مدى سنوات طويلة وانتصر العراق عليه اكثر من مرة، كان اخرها هزيمة تنظيم د ا  ع ش الارهااا بي بفضل فتوى الدفاع الكفائي التي أطلـ.ـقها المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني دام ظله واستجاب لها العراقيون جميعا فانتصروا بوحدتهم لانفسهم وللمنطقة والعالم”.

ولفت إلى أنه “على الصحيفة ومن يقف وراءها -بدل الانشغال بهذه الامور التي تثير الفتنة والكراهية- ان تقوم بدورها -مع الآخرين- لدعم العراق والمساعدة على دعم جهوده لمحاربة داعش وتحقيق الوحدة الوطنية ومحااا ربة السياسات الطاائفية ودعم جهود الإعمار والبناء، وإيقاف التدخلات المتعددة الاطراف الدولية والإقليمية في شؤون بلداننا وشعوبنا وكذلك التواجدات العسـ.ـكرية المفروضة عليها، واستغلال الثروات الهائلة لمحااا ربة الفقر والبطالة ووقف الاعتماد على الأجنبي وانتهاااكاته المتكررة لسيادة منطقتنا وبلداننا،

وايقاف حـ.ـرب اليمن وايقاف القـ.ــصف على السعودية او اليمن او اي بلد اخر، ومواجهة صفقة القرن والمشاريع الاسرائيلية والاستعمارية في القدس والجولان ولبنان والأردن وسيناء ولضم المزيد من أراضي الضفة والغور واقرار الحقوق الفلسطينية العادلة، وإيقاف الاعدااا مات والاغتيااا لات الظالمة في دولنا العربية والإسلامية او غيرها، والسعي لاحلال السلام في سوريا وليبيا وحل الخلافات بالتفاوض والطرق السلمية، والتعاون ضد العقـ.ـوبات المباشرة وغير المباشرة ومن اي طرف كان على دولنا وشعوبنا، وبذل الجهود لوقف تدهور العلاقات مع تركيا وايران وقطر وغيرهم، والوقوف مع مصر والسودان وإثيوبيا لايجاد حل لمسألة مياه النيل

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق