سياسية

وزير في حكومة الكاظمي يعلن اصاابته بفــ.يروس كــ.ورونا

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أعلن اليوم وزير الثقافة حسن ناظم، الاحد، اصاابته بكــ.ورونا وتمااثله للشفاء.

ونشر ناظم على صفحته الرسمية في الفيسبوك مقالا ذكر فيه تفاصيل اصاابته وتمااثله للشفااء من كــ.ورونا، جاء فيها:

تحولات كوفيد

في 26 حزيران الماضي، كشفَتْ نتيجةُ فحص مسحة كــ.ورونا أني مُصابٌ بكوفيد. فذهبتُ إلى حجرِ النفسِ وتسلّحتُ بما يلزم في موااجهة فاايروس كــ.ورونا.

في 5 نيسان الماضي، كتبتُ مقالة عن فاايروس كــ.ورونا عنوانها “المذلّة الرابعة لنرجسية الإنسان”، تكلمت فيها عن غرور البشر والجروح النرجسية الكبرى التي يلهج بها الفللاسفةُ والمفكرون مع نظريات كوبرنيقوس وداروين وفرويد، وعن الجرح الرابع فايروس كورونا الذي حظر النشاط البشري المعتاد، وجعلنا أمام أكبر تحدٍّ اقتصادي واجتماعي لم نعهد مثله من قبل. وقد طالبتُ في تلك المقالة بأن نتصالح مع الكورونية لنتعافى منها، وها أنا في 26 حزيران 2020 أصاابُ بكوفيد وأتعافى منه. دخل الفاايروس جسدي، وبدأ الإعياء والصداااع وفقدان الشهيية، وبدأ الجرح النرجسي الرابع يتبدّى على كياني كلّه. كم كمّمتُ فمي وأنفي، لكن الوعد يجب إنجازُهُ، وعد المذلّة. وكم أحطتُ يدي بقفّازات واقية، وكم غسلتُ يديّ وطهّرتُها بالمطهراات، لكن الوعد يجب إنجازُهُ، وعد الجررح. وكم احتفظتُ بمسافة اجتماعية وعزلة فردية وخشية مصييرية، لكن الوعد يجب إنجاازُهُ، وعد التجربة.

قال لي الطبيب، مع الفيتامينات، سي و دي والزنك، هناك فيتامين أهمّ: هو الشجاعة. وطفقتُ أراقب شجاعتي في المعرركة، فقد كان الهــ.جوم متواصلاً ليلاً ونهاراً، استمرّ أربعة أيام بلياليها، أعيا أحدنا الآخر، فعُقدت اتفاقية مع الفاايروس، هي هدنة نهارية، صار النهار راحة بعض الشيء، وما أن يُرخي الليلُ سدولَهُ حتى تبدأ المعركة من جديد. تذكرتُ قصيدة المتنبي في الحمّى:

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق