مقالات

محمد مهدي صالح قصة بواخر السكر

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

بقلم حسام الشمري

الدكتور محمد مهدي صالح وما أدراك من هو محمد مهدي صالح ، سأروي لكم أحدى قصصه في مجال توفير الحصة التموينية للشعب العراقي وماذا كان يفعل في أحدى سنوات الحصار ألتقى بالسيد الرئيس رحمه الله واخبره بأن رمضان قريب ويحتاج الى توفير شحنات من السكر أضافية في الحصة التموينينة

ولايمكن عقد أية صفقات أضافية ضمن اتفاقية النفط مقابل الغذاء عبر الأمم المتحدة فطلب من السيد الرئيس  أن يخوله التصرف فخوله رحمه الله مطلق الصلاحيات وما إن خرج حتى أتصل بمحافظ البنك المركزي وطلب منه تجهيز مبلغ مالي ضخم بصلاحيات رئيس الجمهورية

وفي صباح اليوم التالي كانالمبلغ جاهزاً حيث تم تهيئة طائرة عسكرية وتم تحميل المبلغ فيها نقداً واستقلها السيد الوزير ومعه حماية من جهاز المخابرات واثنين من خبراء وزارة التجارة برفقة المقدم …. الضابط المتخصص بصيانة الطائرات العسكرية ونزلت الطائرة في عَمّان،انتقل السيد الوزير برفقة الوفد المرافق له الىميناء العقبة مباشرة وقام بعقد صفقة شراء ثلاثة عشر باخرة سكر مطروحة نقداً بصفته تاجراً وليس بصفته الرسمية ،

تم ايداع المبلغ في حسابات الشركات المالكة في الاردن على ان يتم تحميلها في نفس اليوم بسيارات النقل لتصل الى العراق وما انتهت الصفقة حتى عاد الوفد الى الفندق ،

وصل الخبر الى السلطات الاردنية وعلموا ان السيد محمد مهدي صالح هو المشتري ، فاتصل به وزير التجارة الاردني وطلب مقابلته فأذن له ، وجاء وزير التجارة الاردني الى الفندق فاخبره ان التجاة الاردنيين علموا بالصفقة ولايعلمون شخصية المشتري وان هذا العقد سيؤدي الى ارتفاع اسعار السكر

في الاردن مما سيؤدي الى بعض العقبات الاقتصادية في السوق الاردنية وانه يستسمحه ان يشتري نصفها ويترك الأخر للتجار في السوق الاردني ،

فرد عليه محمد مهدي صالح كلا الشعب العراقي بحاجة اليها ، ولكن ساهديكم ثلاث بواخر هدية من الشعب العراقي للشعب الاردني واشحن حمولة العشر بواخر الاخرى

لان الشعب بحاجتها ورمضان أقتراب فسكت وزير التجارة الاردني وشكره وبلغه تحيات الحكومة الاردنية وملك الاردن له وللشعب العراقي هكذا هم القادة رجال الدولة يفكرون بشعوبهم ويعملون المستحيل لتوفير احتياجات الشعب لايسرقون ولاينهبون ثروات البلاد …

لله دركم كنتم أشرف رجال حكموا العراق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق