سياسية

اشياء لا تعرفها على المنافذ الحدودية

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

نقل اليوم تقرير امريكي ، عن مصدران حكوميان ومصادر خاصة، ، إن عملية “المنافذ الحدودية” التي تجريها القوات الأمنية العراقية سببت ضــ.ررا محدودا، حتى الآن، بالموارد المالية لعدد من الفصاائل العراقية التي تسيطر على تلك المنافذ، فيما قال صحفيون إن “المنافذ غير الرسمية” مهمة بشكل أكبر لتلك الفصااائل من المنافذ الرسمية.

وقال مصدر حكومي مطلع لموقع “الحرة” تابعته اليوم الثامن ، إن المنافذ والموانئ العراقية مسيطر عليها بشكل كامل من قبل أحزاب وحركات مسللحة متعددة.

وأضاف المصدر ، أن أهم تلك الجهات هي كتائب حـــ.زب الله، وثاأر الله، ومجااميع من حرركتي النجباااء وعصاائب أهل الحق، وحركات مسللحة محلية في البصرة وديالى.

وقال المصدر، الذي اشترك في إعداد دراسة قدمت لرئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي بشأن المنافذ الحدودية ، إن “موانئ العراق على سبيل المثال ، مسيطر عليها من قبل الأحزااب والميلييييشيات التي تؤسس شركات كوااجهة لها، وتقوم بالسيطرة على أرصفة في الموانئ للاستفادة من الواردات الكبيرة التي تؤمنها”.

وقال مصدر حكومي آخر إن “منظمة بدر والعصااائب (عصااائب أهل الحق) والسرايا (سراايا السلام) تسيطر على أغلبية المنافذ الحدودية الممتدة من العمارة إلى الكوت وديالى، فيما تحاول كتائب حــ.زب الله السيطرة على منفذ القائم”.

وتقع هذه المنافذ على حدود العراق مع إيران، عدى منفذ القائم الذي يقع على الحدود العراقية السورية.

ويضيف المصدر الثاني الذي تحدث بشرط عدم كشف هويته أن “القوة الحقيقية لعملليات الميليييشيات هي في المناافذ غير الرسمية التي تسيطر عليها، والتي تقوم من خلالها بتهررريب العملة والنفط الخام وحتى البشر والأسلللحة”.

ويقول الصحفي العراقي مهند الغزي ، إن هناك منافذ غير رسمية تستخدم للتهريييب وتسييطر عليها جهاات نافذة.

ويضيف الغزي أن “إغلاق هذه المنافذ هو بأهمية السييطرة على المنافذ الرسمية”.

ويقول مصدر من مدينة القائم الحدودية العراقية ، إن “كتائب حزــ.ب الله تمتلك منفذين هما منفذ السكك البري الذي يوصل إلى سوريا، ومنفذ السنجك عبر النهر إلى البااغوز السورية”.

وانتشر جهاااز مكافحة العراقي قرب منفذ القائم الحدودي الرسمي، قبل أن تقوم ميليييشيا الكتائب بالهــ.جوم على المخفر قبل نحو أسبوعيين، واعتقااال أحد موظفييه.

وقال المصدر، وهو من أهالي المنطقة إن “ميليييشيا الكتاااائب وميلييييشيات أخرى أصغر شيدت سواتر عسكررية لحمااية منافذها غير الرسمية من أية قوات قاادمة من جهة بغداد”.

وافتتح رئيس الوزراء الكاظمي، قبل يومين، منفذ مندلي على الحدود مع إيران، وقال خلال الافتتاح إن “زيارة المنفذ رسالة واضحة لكل الفاااسدين بأنه ليس لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع”.

وقال مصدر حكومي للموقع الامريكي ، إن قوات مكااافحة وقوات حرررس الحدود بدأت بتأمين المنافذ الحدودية الرسمية، بسبب التخوف من ردود فعل الأحزاب على الإجراااءات الحكومية”.

وأضاف أن “هناك لجاانا تقوم بالتفتيش على منافذ كوردستان مكونة من المخابرات والأمن الوطني ودائرة الجمارك”.

لكن مصدرا حكوميا آخر يقول إن “منفذ مندلي منفذ صغير نسبيا وكان مغلقا منذ فترة طويلة وهو على الأغلب غير مهم بالنسبة للمسيطرين على المنافذ بقدر أهمية منافذ أخرى قد تسبب مواجهة فعلية في حال محاولة الحكومة السيطرة عليها”.

ويقول المصدر القريب من النقاشات بشأن إجراءات الحكومة الجديدة إن “جهاز مكافحة الإرهاب وصل إلى منفذ الشلامجة الحدودي، لكنه لم يتخذ أي إجراءات بشأن سير العمل في المنفذ”.

في الاطار ، كان الباحث والناشط السياسي عبد القادر النايل ، أكد أن الحكومة تحاول فرض سيطرة شكلية على بعض المنافذ، وأن الكاظمي غير قادر على استعادة سلطة الدولة على تلك المواقع بسبب هيمنة الميلييييشيات المواالية لإيران عليها.

النايل كان قد قال في تصري : إن ” المنافذ تمثل اهمية من محورين اساسين، الاول أنها العمود الثاني للاقتصاد العراقي بعد النفط، والثاني تعتبر الأساس لدخول البضائع الى العراق، والبلد يعتمد عليها اعتمادا كاملا في دخول جميع المواد المصنعة والغذائية بعد الازمة التي يمر بها القطر منذ 2003″.

الباحث والناشط السياسي عبد القادر النايل ، أضاف أن ” الميليييشيات المعروفة بقربها من إيران تفرض سيطرتها على المنافذ الحدودية في العراق لاسيما بعد العام 2014 عقب الحرررب على تنظيم “، مبينا أن ” تلك الفصااائل تعرقل العمل في بعض المنافذ، ولاسيما مع الدول العربية كالأردن والسعودية، من أجل تنشيط الحركة في المنافذ مع إيران”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق