سياسية

هام صحيفة حــ.زب الله ’تلخص نتائج’ حول إيران: طهران ستحول دون ’عرقلة’ الكاظمي في بغداد

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

تحدث تقرير صحفي، الجمعة، عن نتائج زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى إيران، فيما أشار إلى “مقاربة” ‘ايرانية جديدة مع العراق حول كيفية إدارة العلاقة بين البلدين.

وذكرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية” المقربة من حــ.زب الله في تقرير اطلع عليه ” اليوم الثامن ” (24 تموز 2020)، أن المبااحثات الثنائيّة أخذت مساارين أسااسيّين: اقتصاادي – تجاري، وسياسي – أمني. في الشق الأوّل، بحث الجاانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية وآلية رفع التبادل التجاري إلى أكثر من 20 مليار دولار سنويّاً.

نص التقرير:

ثمّة خلاصة واحدة لزيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للعاصمة الإيرانية طهران؛ دوائر القرار هناك، على اختلاف رؤاها، تدعم الحكومة الاتحادية الحالية ورئيسها لاجتياز المرحلة «الحررجة» التي تمرّ بها البلاد.

هذه الخلاصة، مردّها، أوّلاً، إلى المقااربة الإيراانية «الجديدة» وكيفية إدارة العلاقة مع العراق، بُعيد اغتــ.يال قوّات الاحتلال الأميركي قائد «قوّة القــ.دس» في الحررس الثوــ.ري قاسم ، و المهندس، ورفاقهما، مطلع العام الجاري، في محيط مطار بغداد الدولي. مقاربة «أوجبت» دعم الدولة العراقية، ومساعدة حكومتها بشكل جاد في النهوض بمؤسساتها. هذه المقاربة رافقتها بعض «التناااقضات» في وجهات النظر بين دوائر القرار في العاصمة طهران. جليّاً، ظهر ذلك مع تسمية الكاظمي لرئاسة الوزراء قبل شهرين. فريق إيراااني دعا إلى دعمه بشكل كامل وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح تجرربته، وآخر أعررب عن دعم خجول مشرروط. أمام هذه المقاربات، تصدّر الضياع موقف أركان «البيت الشيعي»، وخاصّة مع إعلان بعضهم عزمه على تشكيل «جبهة معاارضة» لحكومة الكاظمي، متســ.لّحين بغطااء إيراني مقرون بالتضرّر من القرارات الأخيرة للكاظمي.

بين «اختلاف» وجهات النظر في إيران، وانقسام القوى «الشيعية» في العراق، توجّه الكاظمي إلى طهران، التي كان من المفترض أن تكون محطته الثانية بعد زيارة العاصمة السعودية الرياض. حتى اللحظة، تفتقد بغداد جواباً «مقنعاً» عن سبب تأجيل الزيارة قبل ساعات من موعدها، في وقت يشير فيه مقرّبون من مصدر أمني رفيع إلى أن «التأجيل مردّه ضغوط أميركية على المملكة السعودية، وخصوصاً بعد الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف لبغداد (الأحد 19 تموز/ يوليو الجاري)».

في طهران، التقى الكاظمي كبار المسؤولين هناك. يمكن القول إن المباحثات الثنائيّة أخذت مسارين أساسيّين: اقتصادي – تجاري، وسياسي – أمني. في الشق الأوّل، بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية وآلية رفع التبادل التجاري إلى أكثر من 20 مليار دولار سنويّاً. في الشق الثاني، كان لافتاً جدّاً حديث المرشد علي خاامنئي، وتشديده على ضرورة إسراع الحكومة في تنفيذ القرار البرلماني الداعي إلى انسحااب القوّات الأجنبية من العراق.

سياسيّاً، تكمن أهمّية مخرررجات الزيارة بـ«توحيد» دوائر القرار الإيرانية رؤاها إزاء الكاظمي، وتشديدها على ضرورة دعمه شخصاً وحكومة في المرحلة المقبلة، مع التماس جميع الأطراف، عراقيين وإيراانيين، أن التطوّرات لا تُنذر بخير، وأن المرحلة تفرض تكاتف الجميع لعبورها، وإلا فإن الانهيار الاقتصادي آت لا محال، وهذا سيضررررب العملية السياسية أوّلاً، وبنية الدولة ثانياً، وعليه فإن «عراق ما بعد الـ 2003» آيلٌ إلى الأفول. أُبلغ الكاظمي أيضاً أن نجاحه في هذا الاستحقااق يعني «التمسّك بك كخيار استراتيجي». تلقائيّاً، وصلت الرسالة: النجاح في المدة المنظورة يعني ظفراً بـ«الولاية الثانية».

توحّد الرؤى سيفرض في الأيّام المقبلة أمرين:

1- تكثيف الكاظمي لإجراءاته المختلفة في إعادة مسك الدولة والنهوض بواقعها الاقتصادي وتجنيبها الانهيار والإفلاس. كذلك، تنفيذ القرار البرلماني الداعي إلى انسحاااب قوّات الاحتلال الأميركي.

2- دعوة طهران و«حلفائها» الإقليميين، إلى «تهدــ.ئة» بعض القوى العراقية في خياراتها وتوجّهاااتها، القاضية بتعقيد أو عرقلة مهمّة الكاظمي في الحد الأدنى، أو الانتقال إلى «المعاارضة»، أو دعم حراااك شعبي، في الحد الأقصى.

وفق المعلومات، فإن أركان «البيت الشيعي»، في المرحلة المقبلة، سيجهدون في دعم الحكومة والوقوف إلى جانبها، علماً بأن بعضهم أراد إطللاق سلسلة تحرّكات مناااهضة لها في الأسااابيع المقبلة. الأيام القلليلة المقبلة، وفق أكثر من مصدر سياسي، تحمل «انفراجات» على أكثر من صعيد، إن سارت رياح «الالتزامات» كما تشتهيها سفينة الكاظمي… وطهراااان!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق