سياسية

وصفوه بانه غير مدرك لما يحدث بـ”العراق” .. بالصورة مشعان الجبوري يثير “سخرية” واسعة بعد مطالبته بالدعم!

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حصد مشعان الجبوري السخرية الواسعة بسب تغريدة نشرها في حسابه على موقع تويتر يحث فيها على تقديم الدعم لدولة سوريا بسبب الحصار الذي تمر بيه حاليا، فيما عزى ناشطون ذلك الى مصالحه في سوريا حيث يمتلك فيلا هناك.

واعتبر الجبوري انه يجب رد الجميل باضعاف ماقدمته سوريا للعراق في وقت اغلقت الدول الصديقة الابواب في وجه العراقيين بعد عام 2003 وسقوط النظام السابق.

ووصف ناشطون هذا الكلام بانه صادر من رجل غير مدرك للوضع الحالي للبلاد والذي يشهد ازمة اقتصادية كبرى بسبب تدني اسعار النفط وجااائحة كــ.ورونا، مضيفين انه رغم الازمة الاقتصاادية والديون في العراق ينشغل مشعان الجبوري بالمطالبة بدعم سوريا بدلا من دعمه للنازحين ومخيمات النزوح اضافة الى الفقراء والايتام والالاف العوائل المتشردة.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد استبعدت الجبوري من الترشيح للانتخابات النيابية لسنة 2014 عازية ذلك إلى “إساااءته للكرد”، وهو مخالف لنظام الدعاية الانتخابية، وتمت إعادته بقرار قضائي آخر .

وكان الجبوري قد فجر مفاجأة لناخبيه وقتها بعدما احتفى بقصره الفخم في العاصمة السورية دمشق.

وعرض على صفحته في فيسبوك عشرات الصور تظهر قصره الفخم من الداخل والخارج وقال “بدأت اليوم بنشر صور تظهر حياتي اليومية دون رتوش”.

وأثارت صور قصر الجبوري جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اتهمه بعض متابعيه باستفزاز الفقراء باستعرااض حياته المترفة.

ومن الصعب جدا التكهن بمواقف الجبوري السياسية ولم يسبق له أن ثبت على موقف محدد منذ سقوط النظام العراقي السابق عام 2003.

ويقيم الجبوري في سوريا منذ سنوات عديدة وبات ينتقل ما بين دمشق وبغداد واحيانا بيروت ويعد من مؤيدي الرئيس السوري بشار الاسد.

وأصدر سابقا، حكما بالســ.جن 15 عاما على النائب السابق انذاك مشعان الجببوري وابنه يزن بتهمة الفساد الإداري، بعد أحاالتهما من قبل هيئة النزاهة بتهمة تأسيس شركة وهمية كان يديرها يزن و الاستيلاء على المبالغ المخصصة لإطعاام أفواج حماية النفط التابعة لوزارة الدفاع.

ورفعت الحصانة عن الجبوري بطلب من مجلس القضاء الاعلى الذي قال إنه متهم بقضايا فساااد مالي وإداري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق