مقالات

العراق مقبل على تغيير منذ 2005

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اليوم الثامن ينقل ما تم نشره فقط ولا يتحمل وجهة نظر الكاتب

مقال بقلم علي ثاني

لستُ ممن يتنبئ بما سيحدث .. لكن دائما ما أثق بالمعطيات فقط .. ورأيي يُبنى عليها – العراق أصبح أرضاً لمــ.عركة لم يشئ المضي بها وهي عبارة عن معــ.ركة صُغرى مُتداخلة في معــ.ركة أخرى أكبر بدأت المعركة الصغيرة عندما تم إختيار الكاظمي لرئاسة الوزراء رغم رفضه من قِبل كتأ.ائب حــ.زب الله

والتي تعُد من أقوى الفصاائل المدعومة إيرانياً وأكثرها نفوذاً وخــ.طورة، وتعهد الكاظمي بكبحهم لكن ما كان سبباً في نقطة التحول الأولى هو رفضه لإستهدااف السفارة الأمريكية ووصفه أياهم بالإرهــ.,.ابيين فإستمرت كتأ.ائب حــ.زب الله بضــ.رباتها متحدية الكاظمي فقامت بقــ.صف السفارة والمقرات العسكــ.رية

فإضطر الكاظمي، بعملية دفع بسيطة من قبل الولايات المتحدة، لأن يُثبت كلامه في رفضه وأن يقدمهم للعدالة، وهذه كانت النقطة التحول الثانية التي خسر فيها الكاظمي نفوذه كثيراً، فأمر بإعتقــ.ال عنااصر  من الكتـــ.ائب   لكنه لم يدرك بأن ردة فعلهم الإجـ،ـ.رامية ستكون بهذه العلنية والتحدي

قامت الكتااــئب ، وبمساعدة بقية الفصاائل الولائية في العراق، بإقتحاام المنطقة الخضراء، والتي تعد المنطقة الأكثر تحصيناً في العراق، والسيطرة عليها بالكامل فأصبح بموقف محرج .. لأن هذا يعني سققوط الدولة العراقية بالكامل مما إضطره للتنازل بحجة أنه سلم الموضوع للقضاء

لكن كتااائب كانوا أذكى بتنبئهم بأن هنالك صداام كبير سيحدث بينهم وبين الكاظمي فقاموا بسباقه بخطوة وهي عندما اُطــ.لِق سراح عناصرهم .. قاموا بإهاانة القائد العام  أمام شاشات العالم أجمع، وحررقوا صــ.وره وداسوّا عليها وهذه كانت نقطة تحول أخرى أدت لكااارثة أكبر

وظن الكل بأن المعرركة قد إنتهت .. لكنها كانت قد إشتدت للتو فما كانت عملية إغــ.تــ.يال  هشام الهاشمي إلا خطوة إحتراازية كانت قد نفذتها الكتااــ.ئب ه لما سيحدث لأن الشهــ.يد كان خبيراً في آلية عمل هذه المجااميع ولديه خبرة كبيرة جداً بما يقومون به وبأدق التفاصيل

ونقلاً عن أحد الأصدقاء بأن من تم إستشاارته في ليلة إعتقااال عناصر حـ،ـزب الله كان  الهاشمي فقاموا بإغــ.تياله كي لا يتمكن من التغلب عليهم لاحقاً .. وكانت هذه رسالة واضحة للكاظمي بأن مستشارك الأمني قد تمت تصــ.فيته .. ولا يوجد أحد لا يمكن الوصول اليه بما فيهم أنت

كان إغــ.تيال الهاشمي هو صدمة أسكتت العراق بأسره .. فكانت الرسالة الأكثر ألماً وكل ما تلاها هو تصـ.عيد في المعــ.ركة .. الصُغرى فما كان قضية  هيلا ميوس إلا واحدة من خطوات كسر الدولة في حــ.ربها ضد اللا دولة يضاف عليه، إستمرار تدفق الصــ.واااريخ ضد المقرات العسكررية والبعثات الدبلوماسية

فزادت التحديات حتى بدأت الضـ.ربات الأكبر تظهر بشدة، ومنها معسكر الصقر فإختللفنا أم إتفقنا .. سوء خزن أو طائرة مسيرة .. لا يهم ماهو مهم .. بأنها كانت متعمدة بكل تأكيد .. وهذه أدت لحدث دااامي في نفس اليوم ضد متظاهري التحرير، حتى صُدِمنا بسرعة الأحداث وصعوبة التحكم بها

وهذا ما كان بمثابة إعلان للحــ.رب أمام الكاظمي فكل ما حدث هو بداية لمعــ.ركة قد يتأخر وقت إعلانها لكنها حتماً قد بدأت ومن ثم نأتي وصولاً لما حدث اليوم .. قصــ.ف معســ.كر التاجي من لا يعرف، فإن معســ.كر التاجي هو القااعدة  المركزية لطيران الحــ.يش العراقي، وقلب دفاع العراق

لا يخفى على احد بأن  الكتااائب  يعرفون كل صغيرة وكبيرة في منظومة العراق الدفاعية، فقد إستطاعوا إخــ.تراقها بالكامل من خلال زرع عناصرهم الدمج وكانت ضــ.رباتهم لهذا اليوم قد تم إصااابتها بدقة شديدة فقد كانوا يعرفون جيداً ماذا يفعلون .. وهنا قد أعلنوا من جهتهم هذه الحـــ.رب ضد الدولة

ومن ثم تتسارع الأحداث ليتم إستهداف معســ.كر سباايكر التابع لفصااائل ولائــ.ية في الحشد الشعبي وهنا يمكن التأكد بأن ما حدث البارحة في معسكر الصــ.قر واليوم في سبايكر هو متعمد وبأننا قد دخلنا في الطور الثاني لما بُدعى بِـ “قبل المعــ.ركة” .. رغما عنا .. وهي جزء من معــ.,ركة أخرى أكبر وأصعب

تحركت العجلات المسننة للمعــ.ركة الصغرى وبدأت تتحرك معها المعــ.ركة الكبرى من خلال إستهدااف معســ.كرات الفصاائل الولائية في محاولة لتقليم الأضاافر الإيراانية قبل إعلان المعـ،ـ.ركة الكبرى بين إيران والولايات المتحدة على أرض العراق لهذا فالعراق قد أُدخِل بالمرحلة الثانية لما قبل المعــ.ركة الكبرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق