سياسية

دبلوماسي أميركي يودع بغداد برسالة حزينة : سأحمل جزءاً من العراق معي إلى الأبد

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اعلن اليوم القائم بالأعمال المؤقت في السفارة الاميركية براين ماكفيترز، الاربعاء، انتهاء عمله في العراق، مؤكدا التزام بلاده ببناء علاقة مع بغداد تقوم على أساس الثقة والاحترام المتبادلين.

وقال ماكفيترز في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (29 تموز 2020): “لقد تشرّفت بالعمل نائباً لرئيس البعثة في بغداد العام المُنصرم والذي شهد تقلباتٍ أكثر مما ينبغي، لقد طرأ الكثير من التغيير خلال العام الماضي، فقد شهدنا في تشرين الأول من العام 2019 حركة حقيقية جوهرية، طالب من خلالها الشعب العراقي بالتغيير وحصدِ فرصٍ أفضل وخدمات حكومية أفضل والرغبة في دولة ذات سيادة وحرة في تحديد مصيرها دون تأثير القوى الفاسدة”.

واضاف: “شهدنا أيضاً ظهور جائحة عالمية ألمّت بنا بشدة في كل من العراق والولايات المتحدة، ولقد استأنفنا حواراً استراتيجياً بين بلدينا للعمل، على نحوٍ أوثق، على تعزيز أهدافنا وقيمنا المشتركة”.

وتابع: “ومع ذلك، يبقى الكثير على حاله، إذ لا نزال ملتزمين بشراكاتنا مع الحكومة العراقية لدعم تطلعات الشعب العراقي لمستقبل أفضل، كما نواصل دعمنا لجهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، فضلاً عن الاستمرار في دعم القطاع الصحي في العراق لشراء أجهزة التنفس الصناعي ومعدات الحماية للعاملين العراقيين في المجال الطبي، وكنا أول حكومة تقدم معدات اختبار موثوقة إلى المختبراات العراقية لتشخيص المصااابين بكوــ.فيد-19.

واوضح: “نحن نمول – أو في الواقع نحن أكبر الممولين- لمختلف برامج الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لمكاافحة جاائحة كــ.ورونا، نواصل تعزيز تعاملاتٍ أكبر بين القطاع الخاص العراقي والامريكي، لتشمل تلك التعاملات دعم الجهود الرامية لتوفير كهرباء مستمرة للعراق. علاوة على ذلك، ندعم مشروعات التعليم والحفاظ على الإرث الثقافي في جميع أنحاء العراق، من بابل إلى الموصل”.

واشار الى ان “الولايات المتحدة ملتزمة ببناء علاقة مع العراق تقوم على أساس الثقة والاحترام المتبادلين، وسنواصل تعزيز هذه الجهود وتوسيع علاقتنا. تسعدني حقيقةَ أنني كنت جزءاً من ترسيخ هذه الشراكة طويلة الأمد”.

واختتم ماكفيترز بيانه بالقول: “سأحمل جزءاً من العراق معي إلى الأبد، وبهذا لن أقول مع السلامة، بل سأقول إلى اللقاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق