سياسية

حساب منسوب إلى ابن حسن نصــ.ر الله ينفي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

نفى اليوم حساب منسوب، إلى جواد نصر الله، نجل الأمين العام لـ “حــ.زب الله” حسن ، الخميس، الانباء التي تحدثت عن محاولة اغتــ,.ياله وسط العاصمة بغداد.

وجاء في تدوينة نشرها الحساب، تابعها ” اليوم الثامن ” (30 تموز 2020): “تدرج الاحداث التي تعمد اذياال الامريكي ومواقعه ذكرها حتى الوصول الى خبر محاولة الإغــ.تيال يدل على الافللاس الأمرييكي وتفاهة ما ينشرون والناشرون”.

وأضاف: “وخبر النجاة من محاولة القتــ.ل هي أمانيهم لاغير. وسبحان الله صدف التوافق مع المنجمين!!!! شغل ساذج كله ولا يستحق اكثر من هذا”.

ويحظى الحساب “غير الموثق” بمتابعة شخصيات لبنانية بارزة تشي بأن الحساب عائد بالفعل إلى ابن زعيم حـــ.زب الله، كما تفاعلت معه عدة وسائل إعلام لبناانية ودولية.

وياتي هذا النفي، بعد أن نشرت صحيفة كويتية، تقريرا، تحدثت فيه عن محاولة اغتــ.يال تعرض لها جواد ، في العاصمة بغداد، بعد تعررضه لإطـــ.لاق نار من قبل جهة مجهولة.

وقالت صحيفة الجريدة، إن “مصدراً في فيلق القــ.دس الذراع الخاارجية للحررس الثــ.وري ، ذكر أن جواد ن نجا، على ما يبدو، من محاولة اغتــ.يال قبل أسابيع في العاصمة العراقية بغداد، بعد تعرض موكبه لإطلالق نااار من سيارة كانت تلاحقه بمنطقة الجادرية في بغداد.

وأضاف المصدر، أن جوااد ، الذي لم يلعب، قبل الآن، أدواراً سياسية بهذه الأهمية، سافر منذ 3 أسابيع إلى طهران حاملاً رسالة خاصة من والده إلى المررشد الأعلى علي خااامنئي.

وأوضح أنه بسبب الاخترررقات الكبيرة للأجهزة الاستخباااارية الأمييركية والإسراائيلية، طلب قائد “فيلق القــ.دس” الفريق الركن إسماعيل قآني من حسن ألا ينقل أي رسائل حساااسة للقيادة الإيراانية إلا عبر أشخاص يثق بهم.

ولم تتوافر معلومات عن فحوى الرسالة التي نقلها ن لكنه، حسب المصدر، التقى عدداً من المسؤولين الإيرانيين قبل أن يسافر إلى العراق لنقل رسالة من والده لقاادة الفصااائل العراقية الموالية لإيران، وكذلك لزيارة كربلاء والنجف ومحاولة لقاء المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني.

وأضاف أن جواد التقى قادة فصااائل “الحشد”، لكنه قبل أن يتمكن من إجراء الاتصالات اللازمة للقاء السيستاني لاحقته سيارة وأطلــ,.قت عليه النااار ولاذت بالفرار، مما استدعى نقله إلى البصرة ليعود إلى طهران ومنها عبر طائرة إلى سورية، ثم براً إلى بيروت التي وصل إليها قبل يومين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أدرجت، العام الماضي، جواد على لائحة «الإرهـ،ـ.ابيين العالميين»، ووصفته بالزعيم الصاعد لـ “حــ.زب الله” وخليفة والده المُحتمل، واتّهمته بتهررريب النفط إلى إيران، وجمع المال لمصلحة «حــ.زب الله».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق