سياسية

عاجل الصور الاولى

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشفت اليوم وزارة الداخلية صوراً تظهر المبارز التي كانت بحوزة الضاابطين والمنتسب الذين تمت إحاالتها إلى القضاء وفق المادة 406 (قــ.تل عمد) بتهمة قــ.تل المتظاهرين.

ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، بتكريم اللجنة المكلفة بالتحقيق في قــ.تل المتظااهرين خلال أحداث الإثنين الماضي، وذلك بعد إعلان نتائج التحقيق وإصدار قاضي التحقيق أمراً بإحالة ضاابطين ومنتسب إلى القضاء وفق المادة 406

وتحدثت وكالة اخبارية ” إلى ضابط رفيع في وزارة الداخلية، أكد صدور أمر التكريم لجميع أعضاء اللجنة.

وكان الكاظمي قد أمهل، الإثنين، اللجنة 72 ساعة للكشف عن ملابسات متظاهرين اثنين في ساحة التحرير، هما لطيف سلمان، ومهدي التميمي.

وأعلنت اللجنة اليوم الخميس، على لسان وزير الداخلية عثمان الغانمي أسماء 3 متهمين هم كل من “الرائد احمد سلام غضيب – معاون آمر الفوج الرابع-اللواء الثاني- قوة حفظ القانون، والملازم حسين جبار جهاد – آمر السرية الثانية، والمنتسب علاء فاضل – قوة حفظ القانون، حيث اعترف الضابطان باستخدام بنااادق الصييد في قــ.مع المتظاهرين.

وأضاف الضابط مفضلاً عدم كشف إسمه إن “ما جرى اليوم، هو تطوّر غير مسبوق في تعزيز سلطة الدولة وإطللاق يدها لبسط القانون وتأدية واجبااتها بعيداً عن الضغوط” مبيناً “سااهمت الأحداث الأخيرة بتراجع مستوى العلاقة بين الشعب وقوااته الأمنية، ونتوقع أن تسهم خطوات من هذا النوع باستعاادة ثقة مواطنينا”.

وأردف “المتــ.همون كانوا ضمن قوات حفظ القانون التي تشكلت في عهد الوزير السابق ياسين الياسري، إبان حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي”.

 

وتابع إن “كشف النتائج ضمن الفترة المحددة، وبالأسماء، والوقائع والمبرزات ، يؤكد أن وزارة الداخلية تضم نخببة من أكفأ الضبااط والمراتب، وإنهم قادرون على أدااء مهاامهم فور أن تُتاح لهم الفرصة، ويحصلوا على المسااندة من القائد العام، وتتوقف الضغوطات التي يعرفها أغلب المنتسبين في هذه الوزارة وغيرها من الوزارات الأمنية، والتي دفعت المواطنين إلى الاعتقاد بأن الدولة عاااجزة عن أداء مهامها ومحااسبة كواادرها عند ارتكاابهم أخــ.طاء يحاسب عليها القانون”

وحول إمكانية أن تمضي التحقيقات وصولاً إلى الكشف عن أسماء مزيد من المتــ.ورطين، أجاب الضابط “التطور الذي جرى اليوم، سيشكل دفعة معنوية لجميع ضبااط اللجان التحقيقية، ولذلك كان أمر التكريم الذي أصدره القائد العام بمثابة تحفيز على الإستمرار في هذا الطريق، وقدر تعلّق الأمر بالوزارة، فإن الوزير عثمان الغانمي يكرر التأكيد على جديته في وضع حد لجميع الأخطاء والانتهاكات، ليس في ما يتعلق بحقوق الإنسان فحسب، بل على مستوى الفساااد المالي والإداري في جميع توابع الوزارة، من مراكز الشرطة إلى أكبر المديريات”.

وبحسب مصدر امني رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه قال : ان هؤلاء الضباط مرتبطين باحزاب تابعة الى الفصــ.ائل المســ.لحة وهناك توجيات صدرت لهم من بعض القيادات سيتم نشرها لاحقاً .

وفي نفس السياق اكد سعد معن مدير اعلام وزارة الداخلية ان اعترافات المتــ.همين بـ.قــ.تل المتظاهرين تفيد بعدم وجود جهة ارسلتهم لتنفيذ عمليات القــ.تل،وان ما فعلوه انما كان توجها شخصيا مبنيا على دوافع شخصية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق