سياسية

عاجل أفصحت عن مُجريات إضافية..الحكومة ترجح وقوف جهات خلف ماحدث

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشف اليوم احمد ملال طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء تفاصيل جديدة تخص التحقييقات بقــ.تل اثنين من المتظاهرين في ساحة الطيران قبل خمسة ايام فيما رجح وجود جهاات ورائهم لا تريد الاستقرار للعراق

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء – أحمد ملا طلال إن “الاسراع بالكشف عن نتائج التحقيق بقــ.تل متظاهرين اثنين في ساحة الطيران يوم 26 تموز الجاري يؤكد انه ليس من نهج الحكومة التسويف والمماطلة وتشكيل لجان لا تقدم نتائج”.

ولفت إلى أن “اتهام ضابطين ومنتسب بقتل اثنين من المتظاهرين لا يعني اتهام القوات الامنية ، هذه القوات واجـــهت التنظيم وقهررته وتسهر الليل لحماية الناس ومحط تقدير لدى القائد العام للقوات المســ.لحة”.

ورأى ان “توورط هؤلاء قد يدل على أن جهات معينة ما سهلت وصول عناااصرها الى مواقع مهمة في الاجهزة الامنية لانها لا تريد الاستقرااار للعراق”.

وعن مجريات التحقيق بين إنه “مع الرائد أحمد سلام غضيب معاون أمر الفوج الرابع اللواء الثاني الذي أكدت الشهااادات العياانية إنه قام شخصيا باطلــ.اق نااار من ســ.لاح صيد ، هذا السلاح عااائد لشخصيين ومن الممكن شراائه من السوق ولا تعود عاائديته لوزارة الداخلية واعتررف صراحة باستخدامه ضد المتظااهرين ودونت اقواله صباح 30 تموز”.

واضاف “اجري التحقيق ايضاً مع الملازم حسين جبار جهاد أمر السرية الثانية الفوج الرابع اللواء الثاني وهو اطلـ،ـق النااار من ســ.لاح الصييد نفسه وفقاً للشهااادات العينية وايضاً اثبتت التحقييقات قيام المنتسب علاء فاضل سلمان المنسوب الى اللواء الرابع الفوج الثاني بإطلــ.اق النار وايضاً اعترف بقيامه بهذه الفعلة “.

وبخصوص المجريات الميدانية ايضاً أوضح إن “الخط الاول هو قوات حفظ النظام وهي التي اشتببكت مباشرة مع المتظاهرين ، الخط الثاني هو لقوات الشرطة الإتحادية ، هذه القوات وحسب التحقيقات ذكرت إنها اطـلــ.قت النار في الهواء من أجل تفرييق المتظاهرين خلافاً لأوامر القائد العام للقوات المســـ.لحة لعدم جواز استخداام اية عياارات “.

وكشف عن وجود لجنة تحقيقية قال انها ستطيح برؤوس كبيييرة من الشرطة الاتحادية المااسكة للقاطع خالفت أوامر القائد العام للقوات المســ.لحة”.

وبشأن ما حدث من تضااارب في المعلومات عن ما قاله ملا طلال في مؤتمره الصحفي الثلاثاء الماضي وما ذكره وزير الداخلية أوضح المتحدث ياسم الكاظمي “في البداية قال احد المتهــ.مين ان قــ.تل احد المتظاهرين تم على مسافة مترين بالقرب منه وصررحنا بذلك لكن تقرير الطب العدلي والاعتررافات اللاحقة اثبتت انه قــ.,تل من مسافة اكبر وبواسطة سلاح الصيييد”.

ولفت الى ان “هناك جهات لا تريد الخير للعراق زجت بعناااصرها ما بين المتظاهرين لافتعال صدااامات مع القوات الامنية وهناك دعوة الى الحكومة للدخول الى ساحات التظاهرات لفرز هؤلاء ، وهناك عصاااابات منظمة مؤجرة من قبل جهات تريد احداث صدااام”.

وأكد إن المتظاهرين هم من ازاحو الحكومة السابقة والحكومة الجديدة جاءت لتلبية مطالبهم باجراء انتخابات مبكرة وكالتزام اخلاقي لن تسمح لأي أحد بالاعتـــ.داء عليهم وستكون لمن يقوم بذلك بالمرصااد وعهد على الحكومة بالكشف ومعاااقبة قتــ.لة متظاهري تشرين الذين اعلن عن عددهم بالامس وننتظر فتح ملف كل منهم للوصول الى المتورطين “.

وشدد على ان “القائد العام للقوات المســ.لحة لن يسمح ببقاء احد المنتسبين او الضباااط او القادة ان كان يغررد خارج السرب ويعمل بالضد ونهج الكااظمي هو تصحيح الاخطاء التي مرت على المؤسسة العسكررية ووضع الشخص المناسب بالمكان المناسب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق