سياسية

عاجل مصدر يكشف أسماء المتسببين بـ’واقعة’ تأخر رحلة بيروت

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشف مصدر مطلع في مكتب وزير النقل، ناصر حسين، تفاصيل جديدة عن واقعة تأخير الرحلتين في مطار بغداد الدولي، واللتين أثارتا ردود فعل غااضبة و’ضجــ.ة’ شعبية.

وذكر المصدر الذي طلب إخفاء هويته في حديث لوكالة ناس الاخبارية تابعته اليوم الثامن ” (31 تموز 2020) إن “عدداً من أفراد عائلة أخوان وزير النقل ناصر حسين، كانوا ضمن المسافرين على طائرة الخطوط الجوية العراقية، لكنهم تأخروا عن رحلة بيروت”.

وأضاف المصدر، أن “أحمد عاصم حسين بندر، ووميض درع حسين بندر، وهما أبناء أشقاء الوزير ناصر حسين، تسببا بتأخر رحلة بيروت”، مشيراً إلى أن “التحقيقات ما زالت مستمرة في القضية.

وأثارت واقعة تأخر رحلة بيروت، غضباً شعبياً واسعاً، عقب نشر مقاطع مرئية لركاب الطائرة، وهم في أوضاع صعبة، حيث ترتفع درجات الحرارة، وهم ينتظرون ركاباً لم يصلوا بعد.

ونشر مسافرون مشاهد صوروها من داخل طائرة عراقية قالوا إنها “متجهة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بعد أن تأخرت عن موعد إقلاعها لفترة طويلة”.

ووثق المسافرون ساعاتهم العصيبة داخل الطائرة التي بقيت متوقفة على مدرج المطار مع ملامسة درجات الحرارة في الخارج حاجز الخمسينات.

واضطر وزير النقل ناصر الشبلي، يوم أمس الخميس، إلى التدخل شخصياً، في واقعة تأخر رحلتين على متن الخطوط الجوية العراقية، فيما وجّه بمحاسبة المقصرين.

وذكر بيان لوزارة النقل تلقى ” اليوم الثامن ” نسخة منه (30 تموز 2020)، أنه “وصل الوزير ناصر حسين بندر الشبلي ، ظهر اليوم الخميس ، الى مطار بغداد الدولي للاطلاع بشكل مباشرة على ملابسات حااادثة تأخير رحلتي تركيا ولبنان والوقوف على اسباب التأخير وعدم تكرار مثل هذه الظاهرة التي تعكر صفو رحلات المسافرين”.

وأضاف البيان أن الشبلي التقى مدير المحطة ووجه بمحااسبة المقصررين عن تاخير الرحلات قائلاً: إن “راحة المسافرين من أولوياتنا والقانون ينفذ على الجميع من خلال الابتعاد عن المحاباة والمحسوبية في جميع مفاصل العمل”.

وأكد أن “هناك تنسيقا عالٍ مابين الجهات العاملة في مطار بغداد الدولي لتقديم ما بوسعها من جهود واعمال لتضفي بذلك طابع الخدمة التي يستشعر به المسافر الكريم منذ لحظات دخوله للمطار ولغاية مغادرته الى وجهة السفر وسنعمد لتلافي مثل هكذا حالات تسيئ لسمعة الناقل الوطني العراقي مستقبلاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق