سياسية

تقرير بريطاني: رحلة سرية خاضها شاب عراقي إلى مقر صناعة ’الإعلام الولائي’ في بيروت!

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اتهم تحقيق بريطاني، الإثنين، حــ.زب الله اللبناني بتدريب الآلاف من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعية المدـ.عومين من إيران، لإنشاء ما يسمى “الجــ.يوش الإلكترونية” في جميع أنحاء المنطقة، بما فيها العراق.

وسرد التحقيق الذي نشرته صحيفة “تليغراف” وتابعه ” اليوم الثامن “، (3 آب 2020)، قصة شاب عراقي قال إنه “خضع لواحدة لعمليات التدريب تلك في ظروف سريية مشـ.ددة”.

وفيما يلي نص التقرير:

يقوم حــ.زب الله اللبناني بتدريب الآلاف من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعية المدعومين من إيران، لإنشاء ما يسمى “الجيوش الإلكترونية” في جميع أنحاء المنطقة، عبر تنظيم دورات لتعليم المشاركين كيفية التعامل مع الصور رقميًا، وإدارة أعداد كبيرة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المزيييفة، وإنشاء مقاطع فيديو، وتجنب الرقابة على فيسبوك ونشر المعلومات المضللة وبث الرــ.عب والانقسام لدى أي طرف يعاارضه على الإنترنت بشكل فعال.

وشارك في هذه الدورات نشطاء من العراق والسعودية والبحرين وسوريا، وهي تتم في مبنى مكون من ثلاث طوابق في ضااحية بيروت الجنوبية.

وأكد “محمد”، وهو شاب عراقي شارك في التدريبات، أن المبنى من الخارج يبدو متهاالكا لكنه من الداخل مليء بأدوات التكنولوجيا المتقدمة، مشيراً إلى أن مدة الدورة استمرت لمدة 10 أيام.

وقال محللون إن هذه الدورات تسلط الضوء على “نفوذ إيرااان الخبييث في المنطقة، والطررق غير المشروعة التي تعتمد عليها لنشر أيديولوجيتها في الشرق الأوسط، المنطقة التي تزداد انقساما”.

وتشمل عمليات التدريب الرقمي لحــ.زب الله أكثر من 20 مقابلة مع سياسيين ومحللين ومتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي، وعضو في وحدة العمليات النفسية العسكررية العرااقية وعضو في المخاابرات العراقية وعدة أعضاء سابقين متخصصون بالتجيييش الإلكتروني.

قبل وصوله إلى لبنان، طُلب من محمد عدم التحدث مع أي شخص عن رحلته إلى بيروت، وخلال الدورة التي استمرت عشرة أيام كاملة، تمت مراقبة الطلاب بواسطة الكاميرات طوال فترة بقاائهم في بيروت، بحسب الصحيفة.

وقال الشاب العراقي: “عندما وصلت بيروت، كنت متوتراً بسبب السريية الشديدة”، مشيرا إلى أن أحد أئـ.مة حــ.زب الله يستقبلهم في المخيم بملابس دينية تقليدية، ويتم تغيير أسمائهم لحماية هوييتهم، وفي اليوم التالي التقى بالمدربين الذين سيشرحون الأجزاء المختلفة من الدورة، وكانوا بملابس مدنية وليس لديهم لحى.

وأوضح محمد، الذي أصبح يقوم بتدريب الشباب فيما بعد على ما تعلمه: “عندما قابلت المدربين المتخصصين وأدركت كيف كانت الدورة تقنية ومعمقة، أصبحت متحمسًا للغاية”.

وخلال السنوات التي تلت أول دورة له في عام 2015، استمر محمد في إرسال عشرات الأشخاص الآخرين لتلقي التدريب في بيروت في مجموعة متنوعة من المجالات حيث ساعد في إنشاء فرق جديدة من المتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي والقررصنة.

وأكد محمد أنها صناعة الوهم والتضلييل، وأن حــ.زب الله يكسب الملاليين من الدولارات من هذه الدورات.

أما عبد الله (اسم مستعار)، وهو سياسي في أحد أكبر الأحزاب السياسية في العراق، وقد شارك شخصياً في إرسال أفراد إلى بيروت للتدريب على كيفية إنشاء وإدارة ملفات شخصيية وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، قال: “أصبحت تجاارة لحــ.زب الله، الأشخاص الذين أرسلناهم طوروا مهاراتهم في بيروت وعندما عادوا بدأوا في تدريب الناشطين داخل العراق”، مضيفا أن تدريباً مماثلاً يتم تقديمه في إيران لكن ليس بنفس الشعبية وسهولة الوصول إليه.

وفي تقرير أميركي أعده أعضاء الكونغرس في عام 2011، تم الاستشــ.هاد بـ “أنشطة التدريب والاتصال التي يقوم بها حــ.زب الله مع المتمرردين الشيعة في العراق” كسبب رئيسي وراء استمرار إدرااجه كمنظمة متطررفة .

ومن بين المجموعات التي حصلت على التدريب كتاااائب حــ.زب الله، وهي جماعة عرااقية شبه عسكررية قوية لها علاقات وثيقة مع حزبالة في لبنان، وقد نفذت الجماعة حملات على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خلال عام 2019 باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها لتوزيع مقاطع فيديو عالية الجودة تستهدف بقوة الشخصيات العامة التي يُنظر إليها على أنها “معادية”.

ومن الأساليب الشائعة التي تستخدمها هذه الجيييوش الإلكترونية هي إنشاء شبكاات كبيرة من الحساابات المزيفة التي تضخم رسائل معيينة عن طريق الإعجااب والتعليق ومشاركة منشورات بعضها البعض.

بدوره، يعتقد مهند السماوي رئيس مركز الإعلام الرقمي العراقي، وهو مركز مستقل لرصد وتحليل وسائل الإعلام، أن تأثير المعلومات الخااطئة على وسائل التواصل الاجتماعي في دول الشرق الأوسط مثل العراق، التي تفتقر إلى المؤسسات الحكومية والصحفية القوية، أكبر بكثير من في أوروبا والولايات المتحدة.

وتابع: “التصريحات والرسائل الكاذبة التي تحررض على العــ.نف، والتي تنتشر عبر الإنترنت يمكن أن تؤدي بسهولة مباشرة إلى العــ.,نف المــ.ميت في الحياة الحقيقية في العراق. نشر المعلومات الكااذبة يضــ.ر بشدة بالعراق”.

وأثار مقــ.تل الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي في 6 يوليو الماضي، غضــ.بًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعاد آلاف العراقيين نشر الرسائل التي كانت تطالب بتصفيييته، قائلين إن على الشركات الأميركية فيسبوك وتويتر تحمل بعض المسؤولية عن وفاااته.

في مايو الماضي، أزال فيسبوك شبكة من 324 صفحة و71 حسابًا وخمس مجموعات و 31 حسابًا على إنستغرام، التي جميعها تركز على استهداف كردستان وانتحاال صفة شخصيات سياسية وأحزاب.

وفي العراق، تؤدي الأخبار الإخبارية الكاذبة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لأغراض سياسية بانتظام إلى عواقب وخييمة، بما في ذلك الصدااامات العنــ.يفة وعمليات القتــ،.ل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق