كل الاخبار

المرجع الديني الاعلى علي السيستاني

المرجعية الدينية

ولد المرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، في عام 1930 بيوم الرابع من شهر آب، في المشهد الرضوي داخل أسرة علمية معروفة، ليدخل المرجع الديني اليوم بعامه التسعين، بعد مسيرة دينية واجتماعية، وفتاوى متعددة، بعضها أنقذ العراق من هجـ.ــمـ.ـاات تنظيم دااا ع ش، الذي حاول الاستيلااء على أراضي البلاد.

في 29 تشرين الثاني 2019، دعا المرجع الديني علي السيستاني مجلس النواب، لإعادة النظر باختياراته في تشكيل الحكومة السابقة، حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، ليخرج بعدها عبد المهدي مقدماً استقالته من منصبه، عقب تظاهرات اندلـ.ـعت في محافظات العراق، ونتج عنها استـ.ـ ـشهاد 561 شخصاً، من المحتجين والقوتتات الأمنية، فضلاً عن إصتتابة الآلاف غيرهم.

أما في 13 حزيران 2014، أصدر المرجع السيستاني، فتوى الجهااد الكفائي، ضد تنظيم د ااا ع ش، الذي حاول الاستيـ.ـلاء على ثلث أراضي العراق، ليلبي الدعوة له كثير من المواطنين، والانخراط بصفوف القواات الأمنية لمقارعة التنظيم المتـ.ـطرف.

المرجع دعا أيضاً لتشكيل الجمعية الوطنية بعد تغيير النظام عام 2003، وكانت المفتاح لبدء العملية السياسية لكتابة الدستور العراقي، كما ساعد في نزع فتيل الفتـ.ـنة الطاائفية بعد تفجـ.ـ ـــير القاعدة في مزار سامراء المقدس عام 2006.

ولعب السيستاني دوراً هاماً في تأمين انتقال سلس للسلطة في الانتخابات العامة، وكسر الجمود السياسي في عامي 2006 و2014، وتوقف عن لقاء السياسيين العراقيين منذ عام 2011، حيث بدأ العديد من المسؤولين في إسااءة استخدام استقبال السيستاني لتسويق أنفسهم سياسيًا.

كان ترحيب السيستاني برئيس الوزراء حيدر العبادي استثناءً، لأنه جاء بعد أن حصلت حكومته على تأييد وطني وإقليمي ودولي، واصل السيستاني توجيه الجمهور من خلال ممثليه خلال صلاة الجمعة، داعياً إلى الوحدة، ومحااا ربة الفساد، ودعم النازحين داخلياً، ومحااا ربة النزااعات الطااائفية، لتجذب شخصيته انتباه العديد من الشخصيات العامة الغربية التي رشحته لجائزة نوبل بسبب جهوده في صنع السلام.

ويعرف الكثير من الناس في العالم الغربي السيستاني بأنه عالم شيعي من أصل إيراني، خصوصاً أنه ولد في مشهد (إيران)، لكنه اختار الانتقال إلى العراق في عام 1951.

نُقل عن العديد من أساتذة الحوزة قولهم إنهم نصحوا المرجع الديني الراحل أبو القاسم الخوئي (1899-1992) بإعداد شخص لمنصب السلطة الدينية العليا ومدير مدرسة النجف، ليقع الاختيار على المرجع السيستاني.. وبناء على ذلك، بدأ في أداء الصلاة في مسجد خوي في النجف والتدريس في الحوزة.

وبعد وفاااة الخوئي عام 1992 توصل علماء النجف بالإجماع إلى اختيار علي السيستاني باعتباره “آية الله العظمى الشيعي”.

وبين سنتي 1990 و1991، وبعد انتهاء الانتفااضة الشعبانية، “اعتـ.ـ ـقل النظام السابق، المرجع السيستاني، ومعه مجموعة من العلماء كالشـ.ــهيد الشيخ مرتضى البروجردي، والشـ.ـ ـهيد الميرزا علي الغروي، وقد تعرّضوا للضـ.ـ ـرب والاستجوااب القاسي في فندق السلام وفي معسـ.ــكر الرزازة وفي معتـ.ـ ـقل الرضوانية، إلى أن تم إطلاااق سرااا حهم”، بحسب الموقع الخاص بالمرجع الأعلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق