عربية ودولية

عاجل رويترز تكشف جانباً من تحقيقات بيروت: سببان وراء ’الكاارثة’

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

قالت اليوم مصادر مطلعة، الاربعاء، إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سنوات من التراخي والإهمال هي السبب في تخزين مادة شديدة في ميناء بيروت، مما أدى إلى الحاادث الذي أودى بحياة أكثر من 100 شخص يوم أمس الثلاثاء.

ونقلت رويترز، (5 آب 2020)، عن مصدر قوله، إن “مسألة سلامة التخزين عُررضت على عدة لجان وقضاة وولم يحصل اي شيء لإصدار أمر بنقل هذه المادة شديدة القابلية للاشتعاال أو التخلص منها”.

وتابع المصدر قائلا إن “حرييقا شب في المستودع رقم تسعة بالميناء وامتد إلى المستودع رقم 12 حيث كانت نترات الأمونيوم مخزنة”.

واضاف، “وكان هذا أقوى انفــ.جار تشهده بيروت، وهي مدينة لا تزال تحمل ندوب الحررب الأهلية التي دارت رحاها قبل ثلاثة عقود وتعاني أزمة مالية شديدة تمتد جذورها إلى عقود من الفساااد وسوء الإدارة الاقتصادية”.

وقال المدير العام للجمارك اللبنانية بدري ضاهر لتلفزيون في تصريحات اعلامية، إن “الجمارك أرسلت ست وثائق إلى السلطة القضائية للتحذذير من أن المادة تشكل خطــ.را”.

وأضاف “طلبنا إعادة تصدييرها لكن هذا لم يحدث. نترك للخبرااء والمعنيين بالأمر تحديد السبب”.

وقال مصدر آخر قريب من موظف بالميناء بحسب رويترز، إن “فريقا عاين نترات الأمونيوم قبل ستة أشهر حذر من أنه إذا لم تُنقل فإنها ”حتفــ.جر بيروت كلها”.

وتفيد وثيقتان وفقا لرويترز، بأن الجمارك اللبنانية طلبت من السلطة القضائية في عامي 2016 و2017 أن تطلب من المؤسسات البحرية المعنية إعادة تصدير أو الموافقة على بيع نترات الأمونيوم، التي نُقلت من سفيينة الشحن (روسوس) وأُودعت بالمستودع 12، لضمان سلامة الميناء.

وذكرت إحدى الوثيقتين طلبات مشابهة في عامي 2014 و2015.

وكان موقع شيب أريستيد. كوم، وهو شبكة تتعامل مع الدعاوى القانونية في قطاع الشحن، قد قال في تقرير في عام 2015 إن سفينة روسوس، التي تبحر رافعة علم مولدوفا، رست في بيروت في سبتمبر أيلول 2013 عندما تعرضت لمشكلات فنية أثناء الإبحار من جورجيا إلى موزامبيق وهي تحمل 2750 طنا من نترات الأمونيوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق