سياسية

هام خبير عســ.كري يقدم تفسيراً لظهور شكل ’الفطر’ في بيروت واللون الوردي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

تضااربت الأنباء جراء الحاادث الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، نظرا لضخاامته وغراابة شكل الغيمة التي خلفها، إلى جانب الآثار المدــ.مرة التي تركها على أحياء العاصمة.

وقال الخبير العسكرري والاستراتيجي، إلياس فرحات، إن ضخامة وشكل الغيمة التي تشكلت عنه، التي تشبه الفطر، بالإضافة إلى اللون الوردي الذي ملأ الموقع، تشير إلى أنه “جاء نتيجة عبوة كبيرة جدا تحتوي على مواد كييماوية، أو بقــ.صف بعيد المدى”.

وفيما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن وجود متفــ.جرات “تي إن تي” في موقع ، قال الخبير والاستراتيجي إن “استيراد المتفــ.جرات في لبنان يخضع لمواافقة وزارة الدفاع”، لافتا إلى أن مصاانع الباارود والديناااميت التي تستورد مثل هذه المادة موجودة بالفعل في لبنان، لكن بإشراف وزارة الدفاع.

وأوضح أنه في حال كان هناك مستودع لمثل هذه المادة، فلابد من أن يكون بوزارة الدفاع، وستكون إدارة الجماارك على علم بوجوده في تلك المنطقة”.

ونوه فرحات إلى أن الغييمة البيضاء التي تشبه المشرروم التي ، تعني وجود كمية كبيرة من المتــ.فجرات، التي اتطلقــ.قت في وقت واحد.

أما اللون الوردي، بحسب فرحات، فهو “الغريب” في هذا . وأضاف: “كل الحووادث السابقة في لبنان نجم عنها دخان أسود أو أبيض، أما اللون الوردي فيعني حتما أن هناك مواد كيماااوية ، كأن يكون هناك 10 أطنان من ماادة التي إن تي، على سبيل المثال”.

وقال مدير عام الجمارك في لبنان، بدري ظاهر إن ناجم عن حاوية تحتوي على “نترات الأمونيوم”، وهذه مادة قابلة للانــ.فجار، تم احتجزها وتفريغها بمستودع خاص بالكيماااويات في مرفأ بيروت.

وأوضح ظاهر أن الحاوية كانت “محتجزة قضااائيا، بسبب خلاف قضائي بين المستود والشركة الناقلة، وتم احتجااازها لصاح دعوى خاصة، وليست عامة”.

كما أشار إلى أن كان بتلك الضخامة، لأن الحاوية كانت موجودة في مستودع مخصص للمواد الكيماوية.

وأضاف أن الحاوية لم تكن ستبقى في لبنان، وإنما جاءت “ترااانزيت”، لافتا إلى عدم وجود معلومات الآن عن الوجهة التي قدمت منها أو التي كانت ستذهب إليها.

من جانبه، قال مدير الأمن العام في لبنان، اللواء عباس إبراهيم، إن مصدر هو حاوية تمت مصااادرتها داخل مخزن بمرفأ بيروت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق