كل الاخبار

بولتون يحـ.ـرض على تفكيك العراق

العراق

عّد المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي جون بولتون، “تفكك” العراق أمرًا “مفيداً جداً”، فيما علق على قرار الإدارة الأمريكية بعملية قاسم والمهندس وقال بولتون الذي يوصف بـ”صندوق أسرار البيت الأبيض”، الذي كان واحداً من أقوى وأهم الشخصيات في أميركا

في تصريحات، 6 آب/أغسطس، إن علاقته بالقضية الكردية تعود إلى سنوات سابقة “بعد حـ. ــرب الخليج تحديداً”، مشيرًا إلى أنه “رافق جيمس بيكر، الذي كان حينها وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة إلى جنوب شرق تركيا، واجتازا الحدود معًا إلى العراق”.

وأضاف، أن “تلك كانت البداية لمحاولة إيصال مساعدات والتأكد من أن الكرد النازحين داخل العراق والذين اجتازوا الحدود منهم يحظون بالحماية والمساعدة”.
بيّن بولتون، “في الواقع، لا أظن أن لدى أميركا سياسة فاعلة بخصوص الكورد. رغم أن ذلك للأسف لا يجعلنا مختلفين عن كثير من الدول الأخرى، خاصة في أوروبا. عندما تراجع التاريخ الطويل للحركة القومية الكردية، تجد أنها توفرت لها أحياناً فرص يرافقها احتمال اتخاذ خطوات كبيرة باتجاه إقامة دولة، وكانت هناك مرات تم فيها إيقاف وعرقلة تلك الخطوات لجرها إلى الوراء”.

كما أشار بالقول، “منذ فترة طويلة، أصبحت مقتنعًا بأن تفكك العراق شيء نافع. على أمريكا على الأقل أن تعترف بدولة كردية في هذا الجزء من كردستان الذي يقع ضمن إطار العراق. لكن المسألة أصعب فيما يتعلق بالكرد في الدول الأخرى بالمنطقة. أنا أرى أن هذا أمر يجب على أمريكا أن تتعامل معه بصورة ستراتيجية. لأنه يمكن أن تكون نتيجته مهمة جدًا وإيجابية”.

وحرّض المسؤول الأمريكي السابق، الكرد على الاستمرار بمحاولة “الانفصال”، مبينًا بالقول: “أرى أن من المهم جدًا أن يحافظ الكرد على علاقاتهم مع وزارة الخارجية الأمريكية ومع الكونغرس والبنتاغون. يتمتع الكرد بمساندة أكبر في هذه الأماكن ولأسباب كثيرة. لا أعتقد بأن يكون هناك خـ.ــطر على الكرد في الأيام الـ 100 القادمات”.

وأضاف، “لا أعتقد بأن أمريكا ستقدم على أي تغيير ذي شأن قبل الانتخابات. في هذه النقطة، لا يريد ترمب الإقدام على أي عمل يسبب له مشكلة في يوم الانتخابات. أنا أرى بأن عليكم أن تستعدوا لما بعد الانتخابات الأمريكية. سواء أفاز فيها جو بايدن أم ترمب. في كانون الثاني سيباشر الرئيس الجديد مهامه. بعد ذلك ستزيد احتمالات حدوث تغيير في السياسة الأمريكية سواء نحو الأفضل أو نحو الأسوأ. استمروا في التشاور مع الدول الأوروبية، للكرد أصدقاء جيدون جداً في أوروبا. ابذلوا جهودًا سياسية ودبلوماسية مكثفة للَفْت الأنظار إلى أهمية هذه المنطقة، التي هي مهمة جداً بشكل خاص بالنسبة إلى أمريكا”.

من جانب آخر، قال بولتون إن عملية قاسم والمهندس، “كانت قرارًا صائبًا”، مضيفًا : “قد كان (قاسم) قائدًا مهمًا جدًا من قادة الحـ.ـرس ألحق ضـ.ـ ـررًا كبيرًا بأمريكا وبجـ.ـنود الجيـ.ـش الأمريكي والحلفاء على مدى فترة طويلة. كان قاسم مفتاح الجهود الإيرانية الرامية للتأثير على مجمل منطقة الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق