سياسية

رسالة سمعها الجميع .. “الهلـ.ــع” يصيب مساعدي “الكاظمي” ومستشاريه ! .. امريكا في تقرير لها

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

افاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست الامريكية، إن هناك حالة هلع بين مساعدي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ومستشاريه بعد اغــ.تيال الخبير الامني هشام الهاشمي، باعتباره كان يعمل في فريقه.

وقالوا إن الرسالة التي وصلت مساعدي الكاظمي، لا أحد منكم في آمان. كما لفتت واشنطن بوست نقلا عن مصادر داخل دائرة رئيس الوزراء، أن الكاظمي يريد إظهار الحقيقة لكن المؤكد أن “الميليــ.شيا” التي اغــ.تالت الهاشمي هي أكبر من ان يقترب منها أحد.

وأكدت الصحيفة ، إن تحديد الجهة التي أعطت الأوامر لاغــ.تيال الخبير الأمني هشام الهاشمي ربما تقلب الوضع السياسي في البلاد بشكل كبير. وأشارت في التقرير أن اغــ.تيال الهاشمي، تسبب في إحداث صدمة في صفوف الحكومة وكشف مخاااطر المواجهة مع “الفصااائل المدعومة من إيران”.

وذكر تقرير للصحيفة الأميركية، أن العديد من مستشاري الكاظمي، فوجئوا باغــ.تيال الهاشمي، المقرب منه على اعتبار أن أعمال العــ.نف يمكن أن تصل إلى درجة قريبة من المحيطين برئيس الوزراء. وعلى الرغم من تعهده بكبح جماح الفصااائل المدعومة من إيران، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى سييجرؤ الكاظمي على المضي قدما فيما يتعلق بمقــ.تل الهاشمي.

وتضيف بينما تجري تحقيقات في الحااادث للقببض على القــ.تلة، يقول مساعدو الكاظمي وحلفاؤه السياسيون إن تحديد الجهة التي أعطت أوامر اغــ.تيال الهاشمي ربما تقلب الوضع السياسي في البلاد بشكل كبير.

ونقلت الصحيفة عن أحد مستشاري الكاظمي القول، إن رئيس الوزراء يريد احقاق العدالة لكن يداه مكبلتان. ويضيف المستشار، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته للصحيفة الأميركية بسبب حسااسية الموضوع، أن فتح تحقيق شامل في سبب حدوث ذلك، هو ببساطة أمر خطــ.ير للغاية على أي رئيس وزراء هنا.

وتتابع الصحيفة أن “مساعدين سياسيين للكاظمي بدأوا يتساءلون بصوت عال ، أي منا سيكون التالي؟، في وقت اختفى كثير منهم من الظهور على شاشات التلفاز وغادر آخرون بغداد، والذين هم موجودون في الخارج أصلا قالوا إنهم لن يعودوا لفترة من الوقت.

وكشف مساعد آخر للكاظمي، إن اغــ.تيال هشام كان بمثابة رسالة، سمعها الجميع.. لقد أظهروا أنه بغض النظر عن مدى قربك، يمكن للفصاائل الوصول إليك دائما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق