سياسية

لماذا تكره ايران اليوت ابرامز

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أعلن الويم وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الخميس، استقالة المبعوث الأميركي المختص بالملف الإيراني براين هوك، على أن يقوم إليوت أبرامز، وهو الممثل الأميركي إلى فنزويلا وأحد صقور إدارة الرئيس دونالد ترامب، بمهماته.

يأتي ذلك في وقت يعدّ مجلس الأمن الدولي لتصويت يجرى الأسبوع المقبل على محاولة أميركية لتمديد حظر الأســ.لحة الدولي المفروض على إيران. ويقول دبلوماسيون إن مشروع القرار يفتقر إلى الدعم الكافي، وسط معاارضة روسيا والصين له.

وقال بومبيو في بيان إن هوك “كان خياري بشأن إيران منذ أكثر من عامين وحقق نتائج تاريخية”. وينظر إلى هوك، وهو من الذين وصلوا باكراً إلى إدارة ترامب، من قبل نظرائه والمحللين بأنه “براغماتي”، عازم على تنفيذ تعليماته على الرغم من التغييرات المفاجئة في السياسة. وكان هوك مرشحاً لمنصب مستشار الأمن القومي الأميركي بعد رحيل جون بولتون، لكن المنصب ذهب إلى روبرت أوبراين.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن أسلوب هوك وتكيّفه السلس قد سبّب طول عمر خدمته في إدارة معروفة باضطرابات أساسية في السياسة الخارجية. وخدم هوك الجمهوري، خلال ولاية وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، في منصب مدير التخطيط السياسي في وزارة الخارجية.

وبصفته مدير التخطيط السياسي، حاول هوك تعزيز الاتفاق النــ.ووي، الذي ندد به ترامب خلال الحملة الرئاسية لعام 2016 باعتبارها أسوأ صفــ.قة تم التفاوض عليها وتعهد بالانسحاب منها. وكان من الأمور المركزية في جهوده، محاولة إقناع المشاركين الأوروبيين في الاتفاق، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بفرض قيود أكثر صراامة على البرنامج الإيراني. لكن تلك الجهود باءت بالفــ.شل.

ورأت وكالة “أسوشيتد برس” أن خروج هوك قد يعني استبعاد الدبلوماسية النوــ.وية مع طهران قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية، ويدفن أي فرصة متبقية لمبادرة مع إيران قبل نهاية فترة ترامب. وطوال السنوات الأربع التي أصبح خلالها هوك وجهاً لسياسة أقصى الضغوط التي تبنّتها الولايات المتحدة ضد طهران، أكد المبعوث السابق أيضاً على إمكانية استئناف المحاادثات المباشرة مع إيران، كما فعلت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

ولكن بالنسبة للإيرانيين، وللبعض من منتقديه في أوروبا وداخل الولايات المتحدة، كان هوك مجرد مدافع عن سياسة تهدف إلى كسر إيراان وإجبارها على الجلوس على المائدة لإعادة التفاوض على صفقة سبق أن توصلوا إليها وامتثلوا لها، مع إدارة أوباما في عام 2015.

ووصفت “أسوشيتد برس”، خليفة هوك، إليوت أبرامز، بأنه محااارب قديم في السياسة الخارجية ومحافظ متشدد ضد إيران. وقاد أبرامز جهود إدارة ترامب لمحاولة إجبار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على التخلي عن السلطة ودعم منافسه الرئيسي خوان غوايدو. وسيستمر أبرامز بجهوده هذه أثناء خدمته كمبعوث إلى إيران.

وأبرامز مشهور بدوره في فضيــ.حة “إيران كونترا” خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان حيث تم بيع الأســ.لحة لإيران لدعم المتمرردين المناهاضين للشييوعية في نيكاراغوا. أبرامز، الذي كان آنذاك مساعداً لمجلس الأمن القومي، أُدين بحجب معلومات عن الكونغرس حول هذه المسألة، لكن عفا عنه الرئيس جورج بوش الأب.

وأثنى السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، والمستشار المنتظم لترامب للسياسة الخارجية، على هوك بينما اعترف بأن “نافذة استبدال” الاتفاق النــ.ووي “ربما تُغلق قبل الانتخابات”. وأضاف، مع ذلك “بعد الانتخابات.. إنه اقتراح مربح للجانبين”.

وقال غراهام إن هوك قام “بعمل رائع” في بناء تحالفات أميركية ضد إيراان مع الدول العربية في الخليج. وأضاف “لقد كان ثابتاً في المياه الهاائجة. هذا عمل بطولي في إدارة ترامب”.

وكتب ناشطون عراقييون تعليقا على هذا التكليف : ايران على ابواب تغيير و خاصةً بعد ان انهارت سياسياً واقتصادياً و عزلة دولية و الأهم من ذلك هو تعيين مهندس الانقلابات وثعلب السياسة اللامريكية ( إليوت أبرامز ) مهندس التغيير في العراق و فنزويلا
قريباً سنشهد طلب ايراني للعودة للمفااوضات مع امريكا لكن الرد سيكون (نأسف لقد فات الاوان)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق