سياسية

مراقبون: الطبقة السياسية الحالية لا تنظر لمصلحة العراق بل تسعى لاقتسام السلطة بمغانمها وامتيازاتها

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اكد مراقبون، أن الطبقة السياسية الحالية في العراق برمتها لا تنظر لمصلحة البلد بقدر نظرتها لاقتسام السلطة بمغانمها وامتيازاتها.

من جانبه، يقول المحلل السياسي خالد الدبوني، إن الانتخابات المبكرة في غير صالح أغلب الكتل والأحزاب. وهم بالتأكيد يحاولون تأجيلها إلى أبعد وقت ممكن، والزعامات متفقة ومتفاهمة على أنها صرااع من أجل البقاء بالنسبة لهم ولذلك لن يفررطوا بها بل سيقاومون للرمق الأخير.

وأضاف، الدبوني، في الشارع السني، رئيس البرلمان الحالي غير المناسب أن يكون راعي لإصلاح عملية الانتخابات ونزاهتها لأنه وببساطة طرف سياسي ورئيس لأكبر كتلة سنية بالتأكيد يبحث عن مصلحته الشخصية والحزبية في اي انتخاابات وهو اعلنها صراحة في الاعلام ( انا جاهز من الان لأي انتخابات!!.).

وبالعودة فإن الجميع يتذكر جلسة التصويت على تنصيبه للبرلمان وهتاف السيدة ماجدة التميمي بعبارتها الشهييرة ! و ذلك حدث داخل قبة البرلمان وعلى رؤوس الأشهاد فما بالك ما سيحدث قرب صندوق التصويت ؟ولذلك لن يكون الطرف المستقل والناظر لجميع الاطراف السياسية بمسافة واحدة .

وأشار إلى أن التشتت والخلاف موجود في أحزاب كافة المكونات، بل والصراع موجود داخل الأحزاب نفسها، ويجب أن لا نستبعد تشكيل احزاب جديدة من رحم ساحات التظاهر وهذه ستشكل الخــ.طر الأكبر على من هو موجود في الميدان الآن.

كل هذا سيترك جانبا من قبل أحزاب السلطة وسيتوحدون جميعا نحو هدف واحد تأجيل الانتخابات او اعتماد القانون المناسب لهم والبعيد تماما عن مطالب الشعب المنتفض. وأول هدف لهم سيكون هو إلغاء فقرة الدوائر المتعددة .

وأضاف، سنرى الخبرة الانتخابية لهذه الأحزاب ستتجلى بأسوأ صورها في أي انتخابات مقبلة مع وجود كادر مفوضية بألاف أغلبهم ولائه “بصورة أو بأخرى” لأحزاب السلطة. وإذن إذا ما أراد الشعب التغيير فالكرة في ملعبه الأن.

وتابع: على الشارع الذي يبحث عن تصفير شخوص العملية السياسية وليس إعادة تصنيعهم ليستمروا في قبضتهم على السلطة. عليه أن يقرر هل سيشارك بفعالية وكثافة في اي انتخابات قادمة لكي ينتخب من يريد ؟ ام انه سينكفأ وينأى بنفسه عن عملية سياسية ذاهبة للأفول عاجلا أم آجلا.

وأكد أن الانتخابات هي السلاح الوحيد الذي لا يمتلك غيره الشعب في التغيير، وإذا كانت المشاركات السابقة قد شابها الكثير من التزوير ومن قاطعها كان محقا في ذلك فإن على الشعب “والنخب تحديدا ) الآن أن يجرب الســ.لاح الأخر والأخير وهو النزول بكثافة وقوة إلى الصندوق الانتخابي ومراقبة الحكومة والمجتمع الدولي في تأمين عملية انتخابية شفافة ،نزيهة وعادلة .فربما سنجد ضالتنا فيها هذه المرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق