سياسية

المرجع اليعقوبي يعلن موقفه بشأن زيارة محــ.رم

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

أعلن المرجع الديني محمد اليعقوبي، الاحد، عن موقفه بشأن إقامة شعائر زيارة شهر محــ.رم، في ظل تفشي وباء كورونا، فيما قدم جملة نصائح وتوجيهات بشأن الإجراءات المتبعة لإقامة الزيارة.

وقال اليعقوبي في بيان، تلقى ” اليوم الثامن ” نسخة منه، (9 آب 2020)، إن “تفشي الوباء الذي تعيشه جميع البلدان وإصابة الملايين من الناس حتى عدّته منظمة الصحة العالمية جاائحة مهــ.لكة توجب علينا شرعاً وعقلاً من باب لزوم دفع الضــ.رر عن النفس وعن الآخرين الالتزام بالإجراءات الصحية التي تقي من سريان الوبباء وانتشاار العــ.,دوى به”.

ودعا اليعقوبي “المؤمنين مراعاة إجراءات التباعد ولبس الكمامات وتعقيم المكان والأيدي عند الملامسة والامتناع عن احتشاد الناس بلا فواصل عند إقامتهم للشعائر الحسيينية وسائر الشعائر الدينية وإذا توفرت أجهزة الفحص فيحسُنُ اجراء التحليلات الاستباقية وتوثيق سلامة الأشخاص بشهادات يبرزها الداخل إلى أي مكان عام تشرط للإذن له بالدخول”.

وأضاف أنه “إذا لم يضمن المؤمنون ضبط الإجراءات فليقتصروا على إقامتها في البيوت بحضور افراد الاسرة فقط والانصات الى مجالس الخطباء الواعين الرساليين وهي موجودة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي بفضل الله تبارك وتعالى”.

وتابع، “وليواظبوا على زيارة عاشوراء يومياً فإنها مجرّبة كسبب فعال لقضاء الحواائج ودفع البلاء وحل المشاكل ونيل الثواب وشفاعة المعصومين (عليهم السلام) في الآخرة”.

ولفت اليعقوبي إلى أنه “لا نغفل عن الاحياء النوعي لذكرى أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) وإقامة شعائره كالتبرع بالدم وتبرع المتعافين من فااايروس كــ.ورونا ببلازما الدم وزيارة المصاابين المحجــ.ورين في منازلهم وإيصال قناني الأوكسجين لهم وللمستـ.شفيات وتوفير الأدوية اللازمة أو ادخال الفرحة على الايتام وموااساة المفجوعين ومساعدة المحتااجين بالشكل الذي يحفظ كرامتهم باسم الامام الحسين (عليه السلام) وتوزيع النشرات ونصب اللوحات التي تقتبس من انوار كلمات الامام الحسين (عليه السلام) لتضيء للأمة طريق الهداية والصلاح أو عرض رسوم كارتونية تعالج الظواهر الاجتماعية المنحرررفة وتشيد بالصور الإيجابية والافعال النبيلة تحقيقاً للغرض من خروج الامام الحسين (عليه السلام) وهو إقامة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

واشار “لقد جررّب العراقيون أنهم حينما التزموا بالتوجيهات الشرعية والإجراءات الصحية في بداية ظهور الفااايروس مع حلول شهر رجب الماضي كانت الإصااابات محدودة جداً ومحل فخر أمام العالم حتى تساءلت المنظمات الدولية المختصة عن السر في عدم انتشار الوببباء في العراق رغم كونه محاطاً بدول موببوءة واستمر الحال ثلاثة أشهر حتى حصل الانفلات والمخالفة في عيد الفطر فقفز عدد الاصااابات إلى مديات خطــ.يرة والعراق في حال لا يسعه التصدي لمثل هذه البلاءات لكثرة جرروحه “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق