كل الاخبار

بالصور باقر جبر صولاغ يستعد لافتتاح مول خاص به في الكاظمية

بغداد

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن قرب افتتاح وزير النقل الأسبق باقر جبر صولاغ الزبيدي، لمول تجاري في الكاظمية شمالي بغداد، مؤكدة إصااابة ثلاثة من أبنائه في احدث مرفأ بيروت، حيث يقطنون منذ فترة هناك. وقال مصدر في حديث لـ”العالم الجديد” إن “الزبيدي قام بتشييد مول تجاري في منطقة الكاظمية،

على أرض تقع على مساحة أربعة آلاف متر مربع، تتوزع بالشكل التالي: 1000 متر مربع ورثها عن والده، والباقي (3000 متر مربع) قام بشرائها من الجيران، علما أن أراضي تلك المنطقة تعد من أغلى العقارات في بغداد والعراق عموما، إذ تبلغ قيمة المتر الواحد يتراوح من 6 الى 7 ملايين دينار (5 الى 6 آلاف دولار تقريبا)”.

وأوضح المصدر أن “المول سيقع بين شارعي أكد والمشاط في مدينة الكاظمية، وسيضم 72 محلا تجاريا ومنطقة ألعاب حديثة وموقف سيارات”، لافتا الى أنه “سيضم سلسلة مطاعم شهيرة ومتاجر ذهب وملابس، وذلك بعد تعاقد الزبيدي مع شركات أبرزها شركة توسوت العالمية لتجهيز المول بالتدفئة والتبريد، فضلا عن توفير خدمة الانترنت المجانية من خلال شركة للاتصالات، بالاضافة الى شركة أمنية لحماية المول ومتبضعيه”.

Image

وتولى الزبيدي حقائب وزارية كثيرة، ففي عام 2004 شغل منصب وزير الاعمار والاسكان خلال حكومة اياد علاوي، وفي 2005 شغل منصب وزير الخارجية بحكومة ابراهيم الجعفري، ثم في حكومة نوري المالكي الاولى 2006- 2010 تولى حقيبة وزارة المالية، وآخرها في حكومة حيدر العبادي 2014، حيث تولى حقيبة وزارة النقل.

ويعد من عرابي صفقة الربط السككي بين البصرة ومدينة خرمشهر الايرانية، وصولا الى ميناء الامام الخميني، بحسب ما كشفت عنه وسائل اعلام ايرانية في العام 2014، حيث أجرى لقاءات في طهران بهدف مد السكك الحديدية لنقل البضائع، ووافق على مشروع ايران عبر ربط ميناء الخميني بالبصرة وصولا الى سواحل اللاذقية في سوريا.Image

ويهدف المشروع الى إنهاء دور الموانئ العراقية والسواحل العراقية عامة، حيث ستتحول البصرة الى مستلمة للبضائع عبر بلد وسيط من خلال السكك الحديد، وليس بصورة مباشرة، حيث تكون هي المستلم الرئيس له، ويهدف ايضا الى إنهاء دور ميناء الفاو الكبير قبل إكمال إنشائه.

ومع قرب موعد افتتاح مول الزبيدي، تلقى نبأ اصااا بة أبنائه وهما ولدان وبنت باحداث مرفأ بيروت، حيث تعرضوا لاصااابات طفيفة نتيجة تحطـ.ـم زجاج منازلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق