سياسية

ماذا حصل في البصرة

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اتهم اليوم معاون منفذ مطار البصرة الدولي علي شرهان غضبان، الإثنين، مسلــ.حين يرتبطون بضابط في جهاز الأمن الوطني، باقتحاام المطار و”الاعتــ.داء” عليه، مؤكداً رفع دعوى قضائية ضد “الجناة”.

وروى غضبان القصة في بيان تلقى ” اليوم الثامن ” نسخة منه، (8 آب 2020)، قال إنها وقعت قبل يومين، “حين كان يماارس دوره الرقابي حسب قرار مجلس الوزراء رقم 84 الذي ينص على تولي مدير المنفذ الدور الرقابي الإداري والفني والأمني على المنفذ”.

وبيّن، أن “أفراداً في جهاز الأمن الوطني يرتكبون عدة خرروقات من خلال عدم الانتظام في الدوام الرسمي، وكذلك التدخل وتأخير خروج البضائع”، مضيفاً “عند محاسبة أحدهم قام بزجري، وحينما هددته برفع مطالعة إلى هيئة المنافذ الحدودية والتي بدورها ستخاطب مديريته، انزعج وتطاول ببعض الكلمات اللا أخللاقية وبعدها اتصل بأشخاص”.

وتابع، “بعد نصف ساعة قدمت سيارة ’تاهو’ سوداء يستقلها 3 أشخاص يحملون أســ.لحة، واقــ..تحموا بوابه مطار البصرة وانهالوا عليّ بالضررب المبرح، ثم مزقوا مللابسي ومنعوني من التواجد في مكان عملي”، موضحاً أن “بلاغاً فورياً قدم من جانبه إلى مركز شرطة وحسب قانون العققوبات، الفقرة 229 التي تنص على معاقبة من يعتــ.دي على مدير أو رئيس هيئة أو رئيس في منصب حكومي بالســ.جن 3 سنوات”.

كما أوضح، أن “بلاغاً آخر قد قدمه أمام القاضي بانتظار صدور قرار يوم غد”، داعياً إلى “ترويج القصة إعلامياً لبيان مدى استهتاار الميليــ.شيات وجهات أمنية غير منضبطة في المنافذ الحدودية، ومدى الفساااد بسبب هــ.يمنة الأحزاب والمليييشيات والجهات الأمنية المتحزبة”.

وختم بالقول، “كيف تكون للدولة هيبة، إذا كانت سيارة مجهولة سوداء يستقلها مسلــ.حون تستطيع اقتحاام المطار، وهو مكان حساس، ثم ينهاالون بالضررب على المدير”.

من جانبه نقل عضو مجلس محافظة البصرة المنحل ورئيس “مجلس الرقابة الشعبية” منصور التميمي، الواقعة، وقال إن “معاون مدير المطار كان يؤدي واجبه بمسؤولية وحرص، وطلب من أحد المنتسبين في أمن المطار أن ينضبط في عمله ووقت دوامه، لتقوم عجلة مسللحة مظللة مجهولة باقتحاام مطار البصرة وينهال عليه مسللحون بالضررب”، مضيفاً “من هؤلاء اللذين بإمكانهم اختطــ.اف طائرة من المطار ذاته؟.. هذه كاااارثة!”.

بالمقابل، عبر الضابط عن موقفه في بيان “لفيف من موظفي مطار البصرة”، وصف في مطلعه معاون مدير المطار بـ”الفاااسق”.

وقال البيان، “ليس كل ما يُسمع هو الحقيقة وعلى العاقل الحصيف اللبيب التثبت قبل أن يردد ما يسمعه مثل الببغاء بلا وعي ولا معرفة ولا ميزان يزن به الحقيقة من الكذب”، مضيفاً “البعض يبتغي الشهرة ويريد أن يصبح زعيماً على هذه المدينة وهو يتصور أن الناس ترجع إليه وتستغيث به، ونسي أو تجاهل أن البصرريين يعرفون جيداً مَن هم آفات الفساااد الذين خرربوا البصرة ونهبوا ثرواتها، فلا ينصب نفسه حاكماً ومدافعاً عن البصرة والبصريين وهو أول من ساوم على حقوقهم وتجاوز على مقدراتهم”، في إشارة إلى التميمي.

وبيّن، “ما حصل في مطار البصرة قصة ملفقة الواقع فيها أن ضاابطاً نزيهاً يقوم بدوره الرقابي على أتم وجه تعرض إلى التــ.هجم من قبل معاون مدير المطار لأسباب تتعلق بقضية عائدة لهذا المعاون حاول هذا الضابط النزيه متابعتها وكشف ملالبساتها وهذا واجبه”.

وتابع البيان، “لكن معاون مدير المطار سارع ليبين نفسه كضحيية وهو الجاااني، وحاول جاهداً أن يجعل القضية إعلامية مفبركة، في زمن تضيع فيه الحقيقة وتختفي فيه المصداقية، لكن الشمس لا يحجبها الغربال ولن يستطيع معاون مدير المطار المضي بخديعته لأن هناك قضاء عادل ومؤسسات دولة رصينة تعرف الحق من الباطل وتميز بينهما، لا كما يدعي مَن يدعي النزاهة وهو يتجاوز أكثر من مرة على القضاء والقضاة بغير وجه حق. إن البصرة بأعناق الشرفاء أصحاب التاريخ النزيه وليست بأيدي السراااق وأحبااب المال والجاه الكاذب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق