سياسية

الكاظمي…كسب ثقة العراقيين برصانة خطابه وأولوياته وجعل جيل العملية السياسة الأول أسيرا لمستقبل غامض؟

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رصد المحرر- ز.ا.و: سرق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الاضواء من كل أقطاب الجيل الأول والخط الأول من قادة العملية السياسية في العراق، ولفت انتباه المراقبين برصانة الخطاب المتلفز من حيث التوجهات والتعهدات، مؤكدا أن تكليفه اختبار وطني عسير ومشيراً إلى أن إجراء انتخابات حرة مهمة على عاتق الجميع.

وبرهن الكاظمي على ان حكومته ستكون خادمة للشعب وليست معزولة أو حكومة غرف مغلقة وستكون خط الدفاع الأول عن الشعب ضد كورونا، مشددا على أن السيادة خط أحمر ولا تنازل عن كرامة العراق وشعبه، مبينا أن استقلالية القرار لن تكون جدلية والقرار بيد العراقيين فقط.

يقول السياسي والنائب السابق العراقي حيدر الملا: إن هناك استحقاقات غير قابلة للتأجيل سوف تواجه رئيس الوزراء المكلف لعل في المقدمة منها تدارك الوضع الاقتصادي الخــ.طير الذي تمر به البلاد جراء الانخفاض الحاد في أسعار النفط وعدم وجود بدائل، وضرورة السعي لاعادة بوصلة التوازن إلى العلاقات الخارجية التي يجب أن تكون علاقة دولة ذات سيادة بالفعل فيما يتعلق بجميع الدول الإقليمية والدولية.

ويرى الباحث العراقي الدكتور إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي، أن تكليف الكاظمي يمثل انتقاله جذرية على مستوى رئاسة الوزراء إذا ما تحققت الثقة بالتحديد خصوصا أن الكاظمي لا يعد ضمن الجيل الأول في الطبقة السياسية العراقية بل هو من الجيل الثاني لهذه الطبقة وهو ربما من هذه الناحية مصدر تفاؤل.

وأوضح أن الكاظمي ووفقا لما تعهد به أشار إلى إنه سيعمل على تحقيق تطلعات الشعب العراقي، مضيفا أن التحديات التي تواجه الكاظمي هي نفسها التحديات التي واجهت كل من سبقه في تولي هذا المنصب ولا شك أن أول هذه التحديات هي أطراف معادلة السلطة بالدرجة الأولى في طبيعة الوصول إلى تفاهمات مع هذه القوى وهو ما قد ينسحب على الفصاائل المســ.لحة التي كانت الركن الأساس في حكومة عادل عبد المهدي وطبيعة الوصول إلى توافقات مع هذه الجهات.

وأكد أن التحديين الآخرين المهمين هما فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تزامنت مع تفشي الوبباء فضلا عن أزمة تشكيل الحكومة التي لن تكون سهلة أبدا، لافتا إلى أن التحدي الأكبر هو محاولة جمع المتضاادين واشنطن وطهران مرة أخرى بحيث يكون العراق نقطة التقاء لا مساحة اشتباك بين الطرفين وهذا مهم إذا ما نجح فيه الكاظمي.

وتتصاعد التصريحات المُهوِّلة من مسؤولين وأعضاء أحزاب وبرلمانيين حول صعوبة اجراء انتخابات مبكرة في الوقت المحدد، لأسباب تتعلق بالأزمة المالية، والمشاكل الأمنية وتفــ.شي كــ.ورونا وتأخر المصادقة على قانون الانتخابات.

لكن وعد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في برنامجه الحكومي بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة يقلق الأحزاب التي تدرك جيدا تآكل شعبيتها بين العراقيين.

الكاظمي يبذل اقصى الطاقات، ويوجه الجهود، من اجل الاستعداد للانتخابات المبكرة، وهو ماض بشكل جدي في الترتيبات البرلمانية والقانونية، لإجراء الانتخابات.

وادراك الكاظمي لقلق المواطنين من احتمال تزوير الانتخابات، يدفعه الى تأكيد الحرص على إشراك الأمم المتحدة في الإشراف عليها للحدّ من عمليات تــ.زوير التي تقوم بها الأحزاب المتنفذة.

وترجّح مصادر عدم ارسال رئاسة النواب، قانون الانتخابات الى رئاسة الجمهورية، الى ضغوط الأحزاب التي تسعى الى تأجيل أية خطوة باتجاه انتخابات مبكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق