جميع الاخبار

الكاظمي يصحّح العلاقات مع البيت الأبيض.. توازن وتفهّم للحالة العراقية.

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

الجمهور العراقي، لم يعد في سلم أولوياته، ملف اخراج القوات الامريكية، قدر العمل بحنكة ودبلوماسية لخدمة البلاد عبر الاستفادة من المساعدات الامريكية، سواء المادية منها أو على الصعيد السياسي، والفني.

-على رغم ان هذه القوى تجاهر بموضوع اخراج القوات الامريكية، لكنها من وراء الكواليس تسعى الى تفاهمات، تحول دون تصعيد امريكي ضدها.

– الجمهور العراقي، لم يعد في سلم أولوياته، ملف اخراج القوات الامريكية، قدر العمل بحنكة ودبلوماسية لخدمة البلاد عبر الاستفادة من المساعدات الامريكية، سواء المادية منها أو على الصعيد السياسي، والفني.

يلتقي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في نقطة تحول كبيرة في استرجاع الثقة في العلاقات بين البلدين.

وتفيد المؤشرات على سياسات الكاظمي، بانه سوف يسعى الى التأسيس لعلاقات متكافئة، ومتوازنة بعيدة عن التدخل في شؤون العراق الداخلية، وان لا يكون العراق ساحة صراع إقليمي، فيما تشير مصادر الى ان الكاظمي يسعى الى افهام البيت الأبيض، بان النظرة الى العراق يجب ان تكون منطلقة من الموقف منه باعتباره “العراق الدولة” لا “العراق الساحة” للنزاعات والصراعات الاقليمية.

داخليا، فان الجانب الأهم في الزيارة، ان القوى السياسية المحلية تعوّل عليها في كسب “ود” الإدارة الامريكية، وتجنب حدية الصراع، لردع أي مشروع عقوبات على بعض الشخصيات العراقية التي تعتبرها واشنطن خطرا على مصالحها.

وعلى رغم ان هذه القوى تجاهر بموضوع اخراج القوات الامريكية، لكنها من وراء الكواليس تسعى الى تفاهمات، تحول دون تصعيد امريكي ضدها.

على صعيد الشارع، فان الجمهور العراقي، لم يعد في سلم أولوياته، ملف اخراج القوات الامريكية، قدر العمل بحنكة ودبلوماسية لخدمة البلاد عبر الاستفادة من المساعدات الامريكية، سواء المادية منها أو على الصعيد السياسي، والفني.

وربما تسعى جهات الى افشال زيارة الكاظمي، عبر عمليات قصــ.ف للمنطقة الخضراء، او معسكرات للقوات الامريكية، لكن ذلك لن يكسب رضا الشعب العراقي الباحث عن الاستقرار والتنمية والخدمات.

الزيارة بحسب اواسط سياسية، سيجعلها الكاظمي العارف بهــ.موم العراقيين، مركزة على الاقتصاد والطلب بمساعدة مالية لتجاوز الازمة المالية الحادّة في إقناع المانحين الدوليين بضرورة مساعدة بغداد.

وفي اتفاق منتصف الطرق المتقاطعة، فان الجانبين، سيبحثان دور بعثة التحالف الدولي المشاركة في الحرب ضد تنظيم في العراق بعد انحسار .

وثمة قوى سياسية عراقية، تركز على اخراج القوات الامريكية في العراق، فيما الأولوية بحسب صوت الشارع العراقي، العمل على الدعم الأميركي والدولي لقطاعات الاقتصاد والكهرباء في العراق، حيث يفيد ذلك العراق اكثر من قضاء الكثير من الوقت على مسالة اخراج القوات، والاعمال العسكرية التي تفقد ثقة المجتمع الدولي والشركات العالمية بالوضع في العراق.

و أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية عامر الفايز، الثلاثاء 11 اب 2020، ان ملف خروج القوات الاجنبية من العراق سيكون حاضرا خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لامريكا.

وقال الفايز: ان رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له الى واشنطن سيناقش ماتم الانتهاء منه في الجولة الاولى من المباحثات التي جرت قبل قرابة الشهر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مبينا ان هنالك العديد من الملفات المهمة في الجوانب الامنية والعسكرية والاقتصادية والصحية والسياسية التي تستوجب طرحها في اي حوارات تجري بين بغداد وواشنطن.

ويتوقع النائب منصور البعيجي، الثلاثاء، ان رئيس مجلس الوزراء سوف يتعامل من باب القوة مع الجانب الامريكي خلال زيارتة المرتقبة الى امريكا وطرح كافة الملفات على الطاولة للحوار.

واضاف: اننا سندعم الكاظمي برلمانيا خلال زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية.

وأعلن البيت الأبيض، الجمعة 7 اب 2020، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيستقبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في البيت الأبيض، في 20 آب.

وقال البيت الأبيض في بيان إن هذه الزيارة التي ستجري في 20 آب/اغسطس وتأتي في مرحلة حاسمة للولايات المتحدة والعراق بينما نواصل التعاون من أجل دحر تنظيم بشكل دائم ومواجهة التحديات الناجمة عن انتشار وباء فييروس كــ.ورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق