سياسية

باحث عراقي: اذا جرت الانتخابات بعيدا عن تأثير مراكز القوى فان فوز الكاظمي اذا شارك فيها.. لا جدال فيه

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

قال اليوم الكاتب والباحث عدنان ابو زيد في تدوينة له ان نجاح الانتخابات القادمة مرهون بابعادها عن هيمنة الاحزاب ومراكز القوى.

وكتب عدنان أبوزيد في صفحته على موقع فيسبوك: اذا جرت الانتخابات الان او بعد عام بعيدا عن مراكز القوى وهيمنة الدينااصورات فان فوز الكاظمي لاجدال فيه… الشعب مهمته ليس المشاركة فقط بل ضمان نجاح الحركة التصحيحية ايضا.

واعتبر عدنان أبوزيد في تدوينة سابقة له، ان الزعامات الشيعية والسنية، اضطرت الى خيار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لانه رجل نزيه، وصاحب مهارات قيادية، وتجربة ثرية في السياسة، لكنها، بدافع الحسد والانتقام ، تسعى اليوم الى تشويه صورته، لكي يكون على صنفها، لكن هذا الخداع لن يمر على الشعب العراقي، والدليل هو شعبية الرئيس الكاظمي الواسعة بين الناس، وتصاعد الأمل فيه في تجاوز مرحلة الفشل برسم الزعماء الفااشلين من مختلف الطوائف.

اواسط سياسية افادت باننا على ابوب انتخابات مصييرية لكن البعض متشائم، لانه فقد الثقة بالحكومات من عام 2003 والى 2019، ولم يصبحوا الا على انتخابات مزورة وخالية من الشفافية والمصداقية كان احد اسباب فشلها، هو سيطرة الكتلة الحاكمة وتدخلها المباشر بصناديق الاقتراع وتسيير الامور لصالحها.

لكن لوضع يختلف تماما لأسباب واهمها: ان الشعب اصبح حرا وواعيا ودارك الامور ولا تنطلي عليه الاكاذيب مرة اخرى كما لا يوجد تكتل او حزب يروج لمرشحين في الانتخابات خصوصا في محافظات الوسط والجنوب.

ويطمح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي منذ وصوله إلى المنصب العمل جاهدا على تحقيق إصلاح إداري واقتصادي، وفرض هيبة الدولة مع خطوات هادفة يسعى من خلالها على أخذ كل قطاع دوره، وتسخير كل الإمكانات لدعم نهج الدولة الحالي وإعادة هيبتها على مختلف المستويات، ولا سيما بعد الخراب الذي مرت به.

ورصدت مصادر مطلعة لـ”هاف بوست عراقي”، جهات اعلامية تابعة الى الاحزاب المنهارة الشعبية تدعو الى عدم المشاركة بالانتخابات.

واكد النائب عن محافظة نينوى محمد اقبال، على ان هناك اطراف لا تريد اجراء انتخابات مبكرة في الموعد الذي طرحه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ووضعت مجموعة من الخيارات في محاولة منها لتأجيل أو الغاء الانتخابات.

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد أعلن عن تحديد يوم السادس من حزيران 2021 موعدًا لإجراء الانتخابات العامة البرلمانية المبكرة بحضور مراقبين دوليين، ومؤكداً: اننا سنعمل بكل جهودنا على إنجاح هذه الانتخابات وحمايتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق