سياسية

عاجل الجبوري يفــ.تح النار على الحلبوسي: زعامة السنّة أكبر منه.. ودعوات ’أبكر’ مغرضة

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

هااجم اليوم القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية النائب السابق مشعان الجبوري، الثلاثاء، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، معتبراً أن الحديث عن زعامة “السُنّة” أكبر منه، ومتهماً إيّاه بحمل أهداف “مغررضة” وراء حملة الانتخابات “الأبكر”.

وقال الجبوري خلال استضافته في برنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب وتابعه ” اليوم الثامن “، (11 آب 2020)، إن “من يتحدث عن الانتخابات الأبكر نواياهم ليست سليمة، وإن الداعين إليها متمسكون بالبطاقات الانتخابية القديمة”.

وأضاف أن “الكاظمي قام بعملية ضبط تزوير للانتخابات السابقة لموظفين في الأنبار”، مشيرا الى انه “لا يمكن لقاضٍ أن يتورط بتزوير الانتخابات لكنه قد يغض النظر عن الفنيين”، وموضحا أن “رئيس مجلس القضاء يريد الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، وهو من ساعد بتولي الحلبوسي رئاسة البرلمان” .

وبيّن الجبوري أن “إطلاق لقب الزعيم السني أكبر من الحلبوسي”، وقال ساخرا أن “الحلبوسي أقام جلسات البرلمان في الساعة الواحدة من بعد الظهر ظهراً لأنه ’ما يكعد الصبح’ “، مضيفا أنه “لا يمكن بأي شكل من الأشكال الانتماء لحزب إسلامي دون أن يكون طائفيا”.

ومضى الجبوري في حديثه بالإشارة إلى أن “قضية الســ.لاح المنفلت صعبة ومعقدة لكنها ليست مبررا لتأجيل الانتخابات”، موضحا أن “العباادي ليس تابعا لإيران لكنه كان محكوما بحلقة حزبية”.

وبين أن “هناك يريد استغلال الدستور وإقامة إقليم في المحافظات السنية، وأن النجيفي يعتقد أن الوقت غير مناسب للحديث عن إقليم سني”.

وأكد أن “الكاظمي يريد أن يدخل التاريخ بإقامة انتخابات نزيهة وأمامه فرصة تاريخية وعليه سماع صوت الناس، خصوصا ان معه المجتمع الدولي وهو قادر على معالجة فساد المفوضية”، مستدركا “رأيت أمورا جيدة وسيئة من الكاظمي في الحكومة”.

وقال الجبوري أيضاً إن “القوى السياسية التي جاءت بالكاظمي كانت تتوقعه أضعف مما يتصرف الآن”، مضيفا أن “على الكاظمي أن يعين ضابطاً عســ.كريا بمنصب محافظ صلاح الدين”.

ولفت الجبوري الى أنه “هناك 222 قضية جنائية على ’أبو مازن’ في ديوان الرقابة المالية، وأنه لا يتقن الكتابة وهو بطل التزوير في الانتخابات”، مؤكدا أن “حليف ’أبو مازن’ في المفوضية نجح في تمرير فااسدين متهمين بتــ.زوير الانتخابات”.

وتابع مشعان الجبوري بالقول إن “رئيس مجلس المفوضين اعترض على ترشيحات أحد الأعضاء السنة، وأنه رفض أسماء مرشحة من ’أبو مازن’ في صلاح الدين”، مؤكدا أنه ” في مفوضية الانتخابات ’موظفون شرفاء’ ورئيسها يرفض تعيين الفااسدين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق