سياسية

زعيم قبيلة السعدون يرد على ’حجي حميد’ بعد تــ.هديده

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

رغم أن محافظة البصرة عانت في السنوات الأخيرة من تصااعد النزاااعات العشااائرية، شأنها في ذلك شأن عدد من المحافظات العراقية، إلا أن التوتر الأخير بين “عشييرتي خفاجة والسعدون” أثار مخاااوف من تطور القضية إلى مستويات عابرة للعشائرية.

تجري أحداث القضية في قضاء الزبير (20 كم جنوب غرب البصرة) الذي يشهد استقرااراً على مستوى التعايش بين مكونات سكانه خلال الفترة الماضية.

ووفقاً لروايات الطرفين، فإن القصة بدأت قبل أشهر، حين أقدم شخص على سررقة أموال سيدة تنتمي إلى عشيرة خفاجة من منزلها، قبل أن تقبض عليه الشرطة وتودعه الســ.جن.

إلا أن “حجي حميد” وهو أحد وجهاء عشيرة خفااجة، طلب معرفة الخلفية العشائرية للسااارق، تمهيداً لبدء جولة من التفاهمات العشاائرية حول الجناية التي أقدم عليها الساارق. وبينما قال الساارق أنه ينتمي إلى عشيرة السعدون، أكد وجهاء “السعدون” إن هذا الشخص غير مسجل لديهم وهو لا ينتمي للعشيرة.

غير أن هذا لم يُقنع “حجي حميد” حيث انتظر بضعة أشهر، ثم خرج في مشهد مصوّر شهير، شااهراً سييفه، وهو يتوسط مجموعة مســ.لحة، ويــ.هدد بأن “أتباعه  ” ثأراً لعملية السررقة التي تعررضت لها إحدى سيدات العشيرة، وهي العبارة التي اعتبرها زعيم قبيلة السعدون في البصرة، تلميحاً طااائفياً.

وردّ زعيم قبيلة السعدون محمد ناصر السعدون بمقطع صوتي ورد إلى “اليوم ناس وتابعته اليوم الثامن ” يشرح فيه ملابسات القضية، ويلمح فيه إلى أن دوافع التصعيد قد تكون “مالية” وليست اعتبارية.

وتلتزم السلطات والقوات العسكررية في الغالب جانب الحياد في النزاااعات العشااائرية، أو تبدي تدخلاً محدوداً.

وأصدر قائد عميات البصرة الجديد اللواء ركن أكرم صدام مدنف بياناً (2 آب 2020) دعا فيه إلى الإبتعاد عن وساائل التواصل الاجتماعي في حل النزاعات العشائرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق