سياسية

مرجع ديني عراقي : يعلق على التطبيع

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

علّق اليوم المرجع الديني جواد الخالصي، الجمعة، على موضوع تطبيع العلاقات مع إسرائيل من قبل بعض “الحكام العرب”، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن يتلاعب بقضية فلسطين أو أن يتنازل عنها.

وقال الخالصي خلال كلمةٍ، تابعها ” اليوم الثامن “، (14 آب 2020)، إن “التطبيع أثم كبير وخيانة بحق هذه الامة، وعلى المطبعين التوبة والعودة إلى موقف الامة”.

وبين، أن “مشاريع التطبيع أو التنازل التي تجري هنا وهناك لن تؤدي إلى نتيجة، ومن يعمل على التطبيع ويتحدث عن الهولوكوست اليهودي مثلاً، وينسى الهولوكوست الذي يجري بحق الشعب الفلسطيني، عليهم ان ينتبهوا ان هذه القضايا لا يمكن أن تمر، وعليهم ان يفهموا ان التطبيع هو عمل خاطئ وأثم كبير، فإنه يغطي على جرائم المحتلين وأعمالهم”.

وأكد الخالصي على أن “الفلسطينيين والمجاهدين معهم في هذه الامة هم أصحاب الحق في رفض مشاريع التسوية؛ التي تحاول ان تنسي الناس قضية فلسطين”، مضيفا “لا يحق لأحد أن يتكلم عن مشاريع لحل الدولتين، او ضم المناطق الفلسطينية إلى اراضي الاحتلال او التسوية في ظل ظروف يحاول العدو من خلالها أن يفرض نفسه وأن يفرض إرادته على الجميع”.

وتابع، أن “أرض فلسطين هي ارض لكل المسلمين، وكلها مقدسة في كل شبر من اماكنها، ولذلك لا يحق لأحد ان يتحدث عن التنازل عن اي ارض فيها لا من قريب ولا من بعيد، لا لهذا الطرف ولا لذاك الطرف، بل ان المطالبة بهذه الحقوق الموهومة تزيد العدو غطرسة واستعلاءً ويدعوه إلى أخذ القدس والضفة الغربية وضم الغور، وإلى غير ذلك من الامور الواضحة والبينة”.

وأشار الخالصي إلى أن “الذين يقاومون في فلسطين في الحقيقة، ومعهم الذين يقاومون في لبنان، والمقاومة في العراق وغيره، هؤلاء هم الذين يمثلون ضمير الامة للبقاء على حقوق الامة في فلسطين والحقوق المعروفة في هذه الأرض”.

ولفت إلى أن “الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار ولكن بإسم الامة، فالقرار بيد الامة كلها والشعب الفلسطيني هو الذي يمثلها، ولهذا يجب ان نقوم بعمل جدي لجمع القوى الخيرة التي تواجه مشروع الاحتلال ومن يقف خلف مشروع الاحتلال”.

وعلى صعيد متصل أكد الخالصي ان “المبادرات التي قدمت لحد الآن لم تصل إلى نتيجة كما رأيناها، لا المبادرة العربية التي أكل الدهر عليها وشرب، ولا اتفاقية اوسلو او غيرها من الاتفاقيات والصفقات المشبوهة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق