سياسيةكل الاخبار

29 طائرة اف 16 لا تعمل في قاعدة بلد .. والضباط يسرقون الوقود

قاعدة بلد الجوية

تضم قااعدة بلد الجوية إلى الشمال من العاصمة بغداد، عنااصر القوة الأكثر فتـ.ـكًا التي تمتلكها القواات المسـ.ـلحة العراقية متمثلة بسرب من طائرات أف – 16، لكن السلاااح الأهم بات في “أيد غير أمينة”، وفق تقرير نشره موقع “iraq oil report”.

ويقول الموقع في تقرير، إن “برنامج الطائرات العراقية المقااا تلة من طراف أف – 16 قد وقع في حالة من الفوضى، حتى أن الطيارين لم يعودوا قادرين على تنفيذ مهام قتااا لية ضد تنظيم دااا ع ش”.

ويرى التقرير، أن واقع القدرات العسـ.ـ ـكرية في قاعدة بلد يعطي انطباعًا عن مدى “تدهـ.ـور العلاقات الأمنية بين بغداد وواشنطن وآثار الفساد المستشري في البلاد”.

ويبين التقرير، مستندًا إلى معلومات 12 مسؤولاً أمنيًا عراقيًا رفضوا الكشف عن هوياتهم بحسب الموقع، أن “البرنامج العراقي لطائرات أف – 16، والذي كان مثالاً للشراكة العسـ.ـكرية بين الولايات المتحدة والعراق في وقت سابق، يشهد حالة من الفوضى العارمة ما يثير تساؤلات حول طبيعة عمل القواات الجوية العراقية وشركة (سالي بورت)، المسؤولة عن تزويد قااعدة بلد الجوية بالطعام وتهيئة أماكن النوم والأمن وإمدادات الوقود”.

وتتولى شركة “سالي بورت غلوبال” الأمنية، ومقرها ولاية فيرجينيا، مهمة توفير الأمن لسرب طائرات “أف – 16” المكون من 34 طائرة في قاعدة بلد، في حين يقوم مقاولون من شركة “لوكهيد مارتن” بتقديم الدعم الفني والصيانة للطائرات.

إلا أن غالبية هؤلاء قد انسحبوا نتيجة الهـ.ــجمات الصااا روخية المستمرة منذ أشهر، والتي تنفذها فصااائل مسـ.ـتلحة موالية لإيران، بصوااا ريخ الكاتـ. ــيوشا غالبًا.

ونقل التقرير عن ضابطين قولهما، إن “أسطول طائرات أف – 16 لا يمكن أن يتلقى الصيانة المناسبة دون خبرات شركة (لوكهيد)، ولم تعد الطائرات قادرة على أداء واجبات أمنية باستثناء 5 منها فقط”.

فيما تحدث التقرير، عن أزمة أخرى تواجه السلااا ح العراقي الأهم، متمثلة بعمليات “فساد” تجري على قدم وساق، ينفذها قادة عسـ.ـ ـكريون كبار.

ويقول التقرير نقلاً عن لسان ضابطين، إن “عمليات الفساد داخل القاعدة شملت قيام قادة عسـ.ـ ـكريين عراقيين باختلاق سجلات لطلعات تدريبية وهمية، من أجل التستر على اختلاسهم لوقود الطائرات غير المستخدم”.

ويبّن أحد الضباط، وفق التقرير، أن “جزءًا بسيطًا من الوقود يستخدم للطائرات ويهـ.ـرب الباقي منه”، مضيفًا “إنهم يسرقون الوقود”، حيث يقدر حجم الأموال التي يحصل عليها الضباط المتورطون بته.ــريب وقود الطائرات بين 250 – 500 ألف دولار شهريًا، على حد تعبير الضابط.

كما يشير التقرير، إلى إن “مهندسين عراقيين أجبروا على توقيع وثائق لمواصلة استخدام أجزاء من محركات الطائرات التي يجب أن تخضع للصيانة أو الاستبدال، على الرغم من المخاااطر الجسيمة على حياة الطيارين”.

ويقول التقرير، إن “وزارة الدفاع العراقية والمتحدث باسم القواات الجوية العراقية، والجنرال العراقي المسؤول عن قاعدة بلد، رفضوا جميعًا التعليق على المعلومات التي تضمنها”.

وكان مسؤولون أمنيون عراقيون قالوا، وفق تقارير سابقة، إن “أكثر من 90 في المئة من المستشارين الأمريكيين وعناصر شركتي لوكهيد مارتن وسالي بورت المتخصصة بتشغيل طائرات أف 16 العراقية، انسحبوا من قاعدة بلد الجوية إلى معسـ.ـكري التاجي وأربيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق