سياسية

الجبوري يتحدث عن كواليس اجتماع ’غير ودي’ بين الحلبوسي وخميس في تركيا!

الكتل السنية

تحدث رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، عن كواليس اجتماع دار بين رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس ائتلاف المدن المحررة خميس الخنـ.ـجر في تركيا. وقال الجبوري في حديث متلفز إن “من الصعب الحديث عن محاور واضحة ضمن التشكيلات السياسية خاصة في المحافظات السنية”، مبيناً أن “النخبة السياسية لم تتبلور فيها حتى الآن”.

وأضاف، “هناك تحالف القوى العراقية الذي اختطف وصير إلى توجه محدد لا يحمل رؤية واضحة”، فيما أقّر بأن “المزاج السني ينحاز لمن على رأس السلطة ضمن أعلى عنوان، وهذا أمر طبيعي”.

وبيّن، أن “هناك بالمقابل تشكيل آخر هو ائتلاف المحافظات المحررة، والذي لم ينطلق حتى الآن ليكون مشروعاً سياسياً، وما زال مشروعاً كتلوي ضمن إطار النواب، ويحتاج إلى تنضيج”، مشيراً إلى أن القطب الثالث هو “جبهة الإنقاذ والتنمية”، فضلاً عن وجود أحزاب.

وأوضح الجبوري، أن “تحالف المدن المحررة يضم هناك شخصيات قيادية ونواب يزيدون عن 22 وهناك قيادات من بينها الخـ.ـ ـنجر” لكنه لفت إلى أن “هدف التحالف لا يرتبط بمشروع انتخابي أو تحالفي أو في بعد وإطار سياسي، بل كان يهدف لكبح جمااح الحلبوسي”.

وتحدث الجبوري، عن “خيبة أمل لأعضاء التحالف وغيرهم بعد أن علموا بوجود تفاهم جديد بين الحلبوسي والخـ. ـنجر في تركيا، سواء أتم ذلك أم لا”.

وأضاف الجبوري، “اللقاء حدث لكن هناك اختلاف روايات حول النتيجة النهائية، وبعض الأطراف التي حضرت اللقاء كشفت بعض التفاصيل التي تشير إلى استراتيجية انتهجها الحلبوسي تتلخص بتحويل مسار علاقاته من الإمارات نحو قطر وتركيا”.

وتابع، “اللقاء يوحي بذلك، فالراعي للقاء كان الجانب التركي، لكن ربما حصل استدراك من الحلبوسي بعد اللقاء حيث لم يرد التفريط بعلاقته الأخرى، ربما”.

وقال الجبوري، إن “الخنجر تحدث بشكل مباشر حول مجريات الاجتماع، وأوضح أنه دعي إليه ولم يكن هناك تنسيقاً، وقد واجه حديث الحلبوسي بعدم الرضا والتفنيد”.

كما أشار، إلى أن “اللقاء بين الحلبوسي وخميس ولد مؤشراً سلبياً عند الأطراف السياسية التي تبحث عن منبر أو راية تريد من خلالها أن تعطي انطباع آخر حقيقي بتفاهم وعلاقات مع أطراف عديدة، وهذا المنعطف أثر على تحالف القوى”.

وأعلن النائب عبد الرحيم الشمري، نهاية تموز الماضي،، رفض نواب المدن المحررة ما كشف عنه من اتفاق بين السياسيين خميس ومحمد الحلبوسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق