كل الاخبار

الكاظمي في تصريح جرئ .. لست ساعي بريد لايران

الكاظمي

قال رئيس الوزراء ، مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، قبل رحلته إلى واشنطن، إن بلاده لا تزال بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة التهـ. ـديد الذي يشكله تنظيم دااا ع ش، وإن إدارته ملتزمة بإدخال إصلاحات في قطاع الأمن مع شـ. ـن الجماعات المارقة هج.م.ـات شبه يومية ضد مقر حكومته.

وأضاف الكاظمي في مقابلة حصرية مع أسوشيتد برس، أن العراق حاليا لا يحتاج إلى دعم عسـ.ـكري مباشر على الأرض، وأن مستويات المساعدة ستتوقف على الطبيعة المتغيرة للتهـ. ـديد.

وقال الكاظمي: “في النهاية، سنظل بحاجة إلى تعاون ومساعدة على مستويات قد لا تتطلب اليوم دعما عسـ.ـكريا مباشرا ودعما ميدانيا”، وأكد أن التعاون سوف يعكس الطبيعة المتغيرة لتهـ. ـديد الإرهااا ب، بما في ذلك التدريب المستمر ودعم الأسـ. ـلحة، وكثيرا ما اضطر الكاظمي للسير على حبل مشدود وسط التنافس بين الولايات المتحدة وإيران.

وردا على سؤال عما إذا كان ينقل أي رسائل من طهران بعد زيارة أخيرة إلى هناك، قال: “نحن لا نلعب دور ساعي البريد في العراق”،

بعد أن أدى اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في أعقاب الاحتجاجات الجماهيرية التاريخية المناهضة للحكومة، وورثت إدارة الكاظمي عددا لا يحصى من الأزماات، فقد تقلصت خزائن الدولة، التي تعتمد على بيع النفط الخام، في أعقاب الانخفاض الحاد في أسعار النفط مما زاد من مشاكل الاقتصاد الذي يعاني بالفعل من توابع جائحة فيروس كورونا العالمي.

وضعت إدارة الكاظمي جدول أعمال مثالي تضمن تفعيل الإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفساد والثأر للمحتجين ووضع السلااا ح تحت سلطة الدولة، وقد وضع التعهد الأخير حكومته في مواجهة ضد الميلـ. ــيشيات المارقة المدعومة من إيران.

بعد ثلاثة أشهر من تولي المنصب، عانت إدارته من نكسات، فقد أعاقت احتجاجات أصحاب الرواتب التقاعدية خططا لخفض رواتب موظفي الدولة مع تضاؤل عائدات النفط.

وذكر الكاظمي أن هذه الأمور ارتكبها من لهم مصلحة في الاستفادة من الفوضى، وأشار إلى أن “هذه الأعمال الإجرااا مية هي نتيجة سنوات عديدة من الصراع”، ملقيا باللوم على السياسات الرديئة والإدارة غير السليمة من قبل أسلافه لتقويض سلطة الدولة.

وقال: “ليس من المستغرب إذن أن يعمل المجـ. ـرمون هنا وهناك لزعزعة الأمن”، وتابع “نحن ملتزمون بإصلاح المؤسسة الأمنية وتعزيز قدرتها على التعامل مع هذه الأنواع من التحديات ومحاسبة من يفشل في حماية المدنيين ووضع حد لهذه الجماعات الخارجة عن القانون”.

وأوضح أن حماية البعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تم تعزيزها ردا على إطلااا ق الصوااا ريخ المتكرر، ومع ذلك، تظل محااسبة قتـ .ـتلة الهاشمي اختبارا رئيسيا لحكومته.

وأكد أن التحقيق مستمر والقضية مفتوحة وأنه تم العثور على أدلة كثيرة، لكنها تظل سرية، وأضاف “لقد تعهدت حكومتي بملاحقة الفاعلين . وقد أحرزت بعض التقدم في الكشف عن قتـ .ـلة المتظاهرين واكتسبت ثقة شعبية في سعيها لإثبات الحقيقة. ولن نتوقف حتى يتم الكشف عنها”.

وارتقاء الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء، بعد شهور من المشاحنات والجمود السياسي، لم يهدئ مطالب المحتجين، لكنه اتخذها نقطة في تصوير نفسه على أنه بطلهم: فقد اختار نشطاء مدنيين من بين مستشاريه المقربين، وحدد العام المقبل موعدا لإجراء انتخابات مبكرة – وهو مطلب رئيسي للمتظاهرين – وعندما قتل اثنان من المتظاهرين مؤخرا وعدهم بالعدالة في غضون 72 ساعة.

في إطار الوفاء بوعده بالتحقيق في مقـ. ـتل المتظاهرين، نشر مكتبه قائمة بعدد القتـ. ـلى بلغت 560 شخصا، معظمهم تحت نيرااا ن قوااات الأمن العراقية، غير أن المنتقدين يقولون إن استجابة الكاظمي لا تزال محدودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق