سياسية

تقرير مفصل عن الفصــ.ائل العراقية والحشـــ.د

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

قدماليوم الث تقرير صحفي حصيلة لجملة أحداث سبقت وتزامنت مع زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى العاصمة الأميركية واشنطن.

وسرد التقرير الذي نشرته فرانس برس، تفاصيل عمليات استهداف لقوات التحالف والقوات الاميركية واغتــ.يال متظاهرين، كما قدم توقعاً لطبيعة تعامل الولايات المتحدة مع التصــ.عيد ضد مصالحها في العراق.

نص التقرير:

باتت الهــ.جمات ضد المصالح الأميركية في العراق يومية والأطراف التي تقف خلفها أقل غموضا في وقت تزداد فيه حدة الموااجهة بين الاطراف الداعمة لإيران ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي يلتقي الرئيس الأميركي الخميس للمرة الأولى.

تولى الكاظمي مهام منصبه في أيار/مايو في بلد تتناازع على النفوذ فيه إيراان والولايات المتحدة. ويُنتظر أن يناقش مع دونالد ترامب وجود نحو خمسة آلاف جندي أميركي في العراق منذ الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وكيفية ضمان سلامتهم.

ونفذت الفصــ.ائل المسلحة العراقية المدعومة من ايران الخصم اللدود لواشنطن، 39 هجــ.وما . ضد المصالح الأمريكية من أكتوبر/تشرين الأول إلى نهاية يوليو/تموز.

واشتدت الوتيرة منذ الرابع من اب/اغسطس حيث استــ.هدفت سبعة ارتال لوجستية عراقية تحمل مؤناً كانت في طريقها إلى قواعد تضم جنوداً أمريكيين ، واستهدفت ستة هجــ.مات المصالح الأمريكية ، بما في ذلك السفارة في بغداد، بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس.

وعلى اثر تكرار المشهد بات الكثير من سكان الجنوب التي تقع فيها الهجــ.مات يرسمون أوجه تشابه بين المقاطع الدعاائية التي تقوم بها مجموعات شيعية وبين هجــ.مات الجهــ.اااديين من تنظــ.يمات القااعدة وتنظيم .

ويخشى السكان الشيعة الانحدار الى ذات المصير الذي أدى الى دمارالمناطق السنية بسبب الحــ.روب.

واغضب الكاظمي العديد من الفصــ,.ائل المســ.لحة بعد ان اطلق مؤخرا حملة للسيطرة على المراكز الحدودية، حيث لطالما كانت تخضع لسيطرتهم ومصدرا مهما لعمليات التهرريب والكسب الغير شرعي.

– “ثوار” –

و منذ بدء الهــ.جمات تبنت مجموعة واحدة مسؤوليتها عن استهداف قافلة لوجستية في ذي قار جنوب العراق تطلق على نفسها “سرايا ثورة عشرين الثانية” ، نسبة الى ثورة العشرين في عام 1920 ضد البريطانين.

نشرت سرايا ثورة عشرين الثانية بيانًا بثته حساابات موالية لإيران على التلغرام، بعد ما اجرى قيس ، أحد قادة الحشد الشعبي، وهو تحالف من الفصــ.ائل شبه العسكرية المندمج الآن في الدولة، مقارنة لرجاله واعتبرهم رجال ثورة العشرين الحقيقين.

كما بثت مجموعة أخرى تطلق على نفسها، “عصبة الثائرين” لقطات بطائرة مسيرة للسفارة الأمريكية في داخل المنطقة الخضراء المحصنة، مهــ.ددة بقصــ,.فها.

وقال رمزي مارديني، الباحث في معهد بيرسون بجامعة شيكاغو، لوكالة فرانس برس “من المرجح أن الافراج الذين يشكلون الميليــ.شيات الجديدة تم سحببهم من الفصاائل المســ.لحة الموجودة مسبقًا والتي تشكل قوات الحشد الشعبي”.

واوضح “إنهم يعملون تحت لافتات جديدة لإخفاء وحماية قيادة المجــ.موعات المسلــ.حة القاائمة من مواجهة انتقاام محتمل”.

وتابع كما أن “ذلك يمنح القادة السياسيين العراقيين مجالًا للمناورة وتجنب تحمل المسؤولية المباشرة عن الهــ.جمات على المصالح الأمريكية”.

إذا كانت هذه الجمااعات تعمل خارج الحكومة، فمن غير المرجح أن تحمل واشنطن المسؤولية الحكومة ومعاقبة بغداد.

وراى هذا الخبير ان في الهجمات الاخيرة “رسالة مفادها أن رئيس الوزراء لا يستطيع ردع هذه الهجمات عن طريق التــ.هديد بغاارات واعتــ.قالات ضد الميلــ.يشيات”.

في نهاية حزيران/يونيو، ألقي القببض على 14 شخصا ينتمون الى كتائب حزب الله الفصيل الاكثر تشددا في الحشد الشعبي، بشن هجــ.مات على أمريكيين.

وبعد مثولهم امام القاضي تابع للحشد افرج عن 13 من المعتــ.قلين بعد ثلاثة أيام باستثناء رجل واحد فقط ما زال رهن الاعتقــ.ال.

وعلى الرغم من ذلك اعتبر المسؤولين الحكوميين أن هذه العملية كانت ناجحة لأنها جعلت من الممكن تقديم تعهدات لواشنطن… وتأمين دعوة الكاظمي الى البيت الابياض التي تاخرت نوعا ما.

واعرب الحشد الشعبي الذي يدفع بمشروع قانون سحب الجنود الأمريكيين من العراق عن استيائه بسبب ربطه بالقضية، لكن جاء اسمه مرة ثانية عندما اعتــ.قلت الاجهزة الاستخبارية رجل بحوزته عببوات ويحمل بطاقة تعريفية تؤكد انتمائه الى فصيل ضمن الحشد تمهد له عبور الحواجز الامنية في السابع من اب/اغسطس.

– اغتــ.يالات واختــ,طاف –

لم تعلق السلطات رسميًا، لكن المعلومات الاستخباراتية تسربت الى وسائل الاعلام، بينما حاولت الاطراف الموالية لايران ترويج معلومات عبر شبكات التواصل تتهم عراقيا سنيا بالوقوف وراء نقل المتفــ.جرات، مما يعني ضمناً أنه يجب تفضيل المسار الجهااادي.

قال مصدر في المخابرات انهم رصدوا صاحب كشك على جانب الطريق يعمل على زرع المتــ.فجرات على جانب طريق تستخدمه القوافل اللوجستية للاميركان، وذات الرجل يحمل بطااقة الحشد الشعبي.

و عندما اختــ.طفت امرأة ألمانية لمدة ثلاثة أيام في تموز/يوليو ، لم تتهم بغداد أحداً. لكن داخل التحقيقات التي اجرتها الاجهزة الاستخباراتية وردت أسماء عدة فصااائل مســ.لحة. وصرح مسؤول استخباراتي لوكالة فرانس برس ان “المنفذين يدعون الانتماء الى الحشد”.

وتحاول الفصااائل الموالية لايران من خلال اختــ.طاف أجنبي في وسط بغداد، ارسال رسالة واضحة الى حكومية الكاظمي اكثر وضوحا من سابقاتها.

وقبل ذلك، اعتبر اغتــ.يال الباحث هشام الهاشمي في بغداد رسالة أخرى موجهة للكاظمي. حيث كان الهاشمي مقرربًا من رئيس الحكومة وعمل بشكل خاص على ملف الشبكات التنظيمية والمالية للحشد.

وبعد مرور شهر ونصف، لم يكشف التحقيق بعد عن الجهات التي تقف وراء الاغــ.تيال.

ومرة أخرى ، مساء الجمعة، اغتيل أحد أفراد التظاهرات المناهضة للسلطة في البصرة (جنوب). تم إطلاق عشرين رصااصة من مســ.دس مزود بكااتم للصــ.وت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق