سياسية

’’حل وحيد’’ لإعادة الحياة الى طبيعتها في العراق دون انتظار لقاح كــ.ورونا أو زواله

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حدد عضو خلية الازمة في الرصافة عباس الحسيني، الثلاثاء (18 آب 2020)، عن شرط واحد من اجل عودة الحياة الى طبيعتها في العراق، فيما تحدث عن اللقاح الرــوسي الخاص كــ.ورونا ومدة المناعة التي يعطيها للجسم.

وقال الحسيني في مقابلة متلفزة تابعتها اليوم الثامن ، إن “هناك تداخلات سياسية وصحية بالنسبة لموضوع لقاح كــ.ورونا، ثمة صرااع وتنافس بين أميركا وروسيا ودول غربية وكل واحدة تريد أن تكون أول من ينتجه”.

وأضاف، أن “اللقاح الروسي ثمة ثقة كبيرة به من الروس وتأكيدات بأنه يعطي مناعة تستمر لعامين”، مبينا أن “الرئيس الروسي حينما أعلن تجربة لقاح كــ.ورونا على ابنته بعث رسالة إلى العالم بأنه آمن”.

وتابع “الروس متطورون علمياً ولا يتحدثون عن فراغ لكن اللقاح يتطلب اختبارات ومعرفة الآثار الجانبية وهذا يتطلب وقتاً أكثر قبل اعتماده، العلماء توقعوا بملف لقاح كــ.ورونا ان تظهر آثار جانبية”.

ولفت الحسيني الى أن “العراق يعتمد في ملف لقاح وعلاج كــ.ورونا على ما تقوله منظمة الصحة العالمية ومنظمة الدواء والغذاء الأميركية وهما أكثر جهتين معتمدتين، وكان هناك فرصة للقضاء على كــ.ورونا في العراق بشهر نيسان الماضي، قبل رمضان والعيد لكن للأسف لم يحدث التزام والآن ندفع الثمن”.

وقال إن “أرقام الاصااابات على أرض الواقع أكثر بكثير مما تعلنه وزارة الصحة، عدد المسحات زاد ووصل إلى العشرين الفا وهناك كثير من المصااابين لا يجرون مسحات”، مبينا أن “عدد الاصااابات في الكادر الطبي كبير وخسرنا الكثير منهم ممن توفوا وأغلبهم طاقات مهمة والقضية ليست سهلة ويجب أن يكون الوعي أكبر وللأسف كثيرون يتنقلون ويدخلون المستشفيات درن ارتداء الكمامات وهذه كارثة”.

واشار عضو خلية الازمة الى أن “الحياة الطبيعية من الممكن أن تعود شرط التزام الجميع بارتداء الكمامة لأنها سبيل الوقاية الأهم، العزلة بجانبها النفسي كاارثية ومنظمة الصحة العالمية قالت إن كــ.ورونا من الممكن أن يستمر لعقود وفي العراق ما زلنا بالموجة الأولى”، لافتا الى ان “هناك اختلافا في الآراء بين علماء الغرب والصين فيما يتعلق بموجة كورونا الثانية في الخريف، هناك من يعتقد انها ستكون اقل حدة من الموجة الأولى وهناك من يقول إنها ستكون أشد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق