سياسية

عاجل النص الكامل لكلمة الكاظمي

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

سلط اليوم تقرير أميركي، الضوء على الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، والملفات التي سيناقشها مع الجانب الأميركي، فيما رجح أن يكون الملف الأبرز هو مواجعة بقايا التنظيم في العراق.

وقال التقرير الذي نشرته وكالة أسوشيتد برس بعد أن اجرت لقاء حصيرا مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تابعه ” اليوم الثامن “، (18 آب 2020)، إن “الكاظمي لديه خطط لمواجهة حتى أشد منتقديه، وللتعامل مع الأزمة الاقتصادية، تعمل حكومته على “ورقة بيضاء” لتحقيق الإصلاحات”.

وفيما يلي نص التقرير والحوار مع الكاظمي:

قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قبل رحلة منتظرة إلى واشنطن، إن بلاده لا تزال بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة التهــ.ديد الذي يشكله تنظيم ، وإن إدارته ملتزمة بإدخال إصلاحات في قطاع الأمن مع شن الجماعات الماارقة هجــ.مات شبه يومية ضد مقر حكومته.

وأضاف الكاظمي، أن العراق حاليا لا يحتاج إلى دعم عســ.كري مباشر على الأرض، وأن مستويات المسااعدة ستتوقف على الطبيعة المتغيرة للتــ.هديد.

ومن المقرر أن يلتقي الكاظمي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن هذا الأسبوع لاختتام حوار استراتيجي بدأ في يونيو، لإعادة تشكيل العلاقات الأميركية العراقية.

وبعد ثلاث سنوات من إعلان العراق الانتصار على تنظيم ، تواصل الخلايا النائمة للتنظيم شن هــ.جمات في شمال البلاد، في غضون ذلك، ينفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة انسحااابا مخطــ.طا له هذا العام مع تولي قوات الأمن العراقية زمام المبادرة في القتاال والغاارات الجوية.

وقال الكاظمي: “في النهاية، سنظل بحاجة إلى تعاون ومساعدة على مستويات قد لا تتطلب اليوم دعما عســ.كريا مباشرا ودعما ميدانيا”، وأكد أن التعاون سوف يعكس الطبيعة المتغيرة لتهــ.ديد المتطررفين ، بما في ذلك التدريب المستمر ودعم الأســ.لحة، وكثيرا ما اضطر الكاظمي للسير على حبل مشدود وسط التنافس بين الولايات المتحدة وإيران.

نكسات الحكومة

وردا على سؤال عما إذا كان ينقل أي رسائل من طهران بعد زيارة أخيرة إلى هناك، قال: “نحن لا نلعب دور ساعي البريد في العراق”، بعد أن أدى اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في أعقاب الاحتجــ.اجات الجماهيرية التاريخية المناهضة للحكومة، وورثت إدارة الكاظمي عددا لا يحصى من الأزمات، فقد تقلصت خزائن الدولة، التي تعتمد على بيع النفط الخام، في أعقاب الانخفاض الحاد في أسعار النفط مما زاد من مشاكل الاقتصاد الذي يعاني بالفعل من توابع جاائحة فييروس كــ.ورونا العالمي.

وضعت إدارة الكاظمي جدول أعمال مثالي تضمن تفعيل الإصلاح الاقتصادي ومحااربة الفسااد والثأر للمحتــ.جين ووضع الســ.لاح تحت سلطة الدولة، وقد وضع التعهد الأخير حكومته في مواجهة ضد الميلــ.يشيات الماارقة المدعومة من إيران.

بعد ثلاثة أشهر من تولي المنصب، عانت إدارته من نكسات، فقد أعااقت احتجاااجات أصحااب الرواتب التقاعدية خططا لخفض رواتب موظفي الدولة مع تضاؤل عائدات النفط.

وتستمر حالات الإصااابة بكــ.ورونا في الوصول إلى مستويات قياسية، وتهاااجم الميليــ.شيات حكومته بشن هجــ.مات شبه يومية تستهدف القواعد العراقية والمنطقة الخضراء شديدة التحصين، التي يوجد بها السفارة الأمريكية، على الرغم من أنها نادرا ما تسبب خسااائر.

ودفع اغتــ.يال المعلق السياسي العراقي البارز هشام الهاشمي وخــ.طف المسؤولة الفنية الألماانية هيلا مويس الكثيرين للتشكيك في حدود قيادته.

سنوات من الصراع

وذكر الكاظمي أن هذه الأمور ارتكبها من لهم مصلحة في الاستفادة من الفوضى، وأشار إلى أن “هذه الأعمال الإجراااامية هي نتيجة سنوات عديدة من الصراااع”، ملقيا باللوم على السياسات الرديئة والإدارة غير السليمة من قبل أسلافه لتقويض سلطة الدولة.

وقال: “ليس من المستغرب إذن أن يعمل هنا وهناك لزعزعة الأمن”، وتابع “نحن ملتزمون بإصلاح المؤسسة الأمنية وتعزيز قدرتها على التعامل مع هذه الأنواع من التحديات ومحاسبة من يفشل في حماية المدنيين ووضع حد لهذه الجماعات الخارجة عن القانون”.

وأوضح أن حماية البعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تم تعزيزها ردا على إطلاق الصواريخ المتكرر، ومع ذلك، تظل محاااسبة قتــ.لة الهاشمي اختبارا رئيسيا لحكومته.

وأكد أن التحقيق مستمر والقضية مفتوحة وأنه تم العثور على أدلة كثيرة، لكنها تظل سرية، وأضاف “لقد تعهدت حكومتي بملاحقة القــ.تلة. وقد أحرزت بعض التقدم في الكشف عن قتــ.لة المتظاهرين واكتسبت ثقة شعبية في سعيها لإثبات الحقيقة. ولن نتوقف حتى يتم الكشف عنها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق