سياسية

عاجل اهم ما قاله الحريري والرسالة التي وجهها

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

ألقى اليوم  سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري كلمة بعد نطق المحكمة الدولية بحكمها في قضية مقــ.تل والده، أدانت فيه “قياادياً” في حزب الله بعملية الاغــ.تيال.

وقال الحريري في كلمة تابعها ” اليوم الثامن ” (18 آب 2020)، إن “اللحظة التاريخية اليوم تتمثل في أنها اول  اغتــ.يال سياسي في لبنان يتم كشف المتــ.ورطين بها”، متوقعاً ان “يسفر الحكم عن صفحة جديدة في عيش اللبنانيين بأمن”.

نص الكلمة:

“أتيت الى هنا منذ اسبوعين حاملاً مطلبين

مطلب ابن رفيق الحريري

ومطلب اللبنانيين

مطلب الابن هو مطلب جميع عاائلات الشــ.هداء والضحاــ.يا، وهو القصاااص العادل  منهم

وهذا المطلب لا مساومة عليه

المحكمة حكمت، ونحن باسم عائلة الرئيس، وباسم جميع عائلات الشهــ.داء والضحــ.ايا، نقبل حكم المحكمة ونريد تنفيذ العدالة

بوضوح، لا تنازل عن حق الدم.

اما مطلب اللبنانيين الذين نزلوا بمئات الآلاف بعد  الاغــ.تيال  ، هو الحقيقة والعدالة.

اليوم عرفنا الحقيقة جميعاً، وتبقى العدالة التي لابد من تنفيذها مهما طال الزمن.

لكني احمل اليوم مطلباً جديداً بعد الكارثة التي حلت بمدينتي يوم 4 آب  ( مرفأ بيروت).

مطلبي هو ان الحقيقية والعدالة للحريري ورفاقه تؤسس للعدالة ايضاً لضحااايا  بيروت الذين قــ.تلوا وتدــ.مرت مصالحهم دون أي سبب او مبرر

الحقيقة والعدالة مطلب جميع اللبنانيين، لا تدفعوهم للمواجهة.

اليوم بفضل المحكمة الخاصة، هذه المرة الأولى في تاريخ الاغــ.تيالات السياسية التي شهدها لبنان، عرف اللبنانيون الحقيقة.

أهمية اللحظة التاريخية اليوم هي الرسالة إلى الذين ارتكبوا هذه الفعله  والمخططين ومَن خلفهم، هو أن زمن استخدام الجــ.ريمة في السياسة بدون عقااب او ثمن، انتهى.

هذه رسالة المحكمة واللبنانيين وهي رسالتنا إلى المجــ.رمين، الجــ.ريمة السياسية التي تركتبونها ستدفعون ثمنها.

قلت في البداية أن دم رفيق الحريري ودــ.ماء الشــ.هداء والضحااايا لن يكون هناك مسااومة، لان هدف الجــ.ريمة  في السياسة هو تغيير وجه لبنان ونظامه وهويته الحضارية، وهو ما لن نقبل المسااومة عليه.

نحن معروفون ونتكلم بوجوهنا المعروفة وأسمائنا الحقيقية، ونقول للجميع، لا تتوقعوا منا المزيد من التضــ.حيات.

الذين يقولون ان ليس لديهم ثقة بالمحكمة الدولية، اعتقد انهم اليوم سيثقون بها.

إن شرط العيش المشترك هو ان كل اللبنانيين يكونون معنيين ببعضهم، ليكونوا معنيين بكل الوطن، ويكون كل الوطن معنياً بهم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق