سياسية

اول تعليق للتربية بعد ارتفاع معدلات النجاح وخبير تربوي يعلق

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

عزا اليوم الخبير في المجال التربوي، فالح القريشي ، نسب المعدلات العالية التي أعلنت في فروع السادس الاعدادي لهذا العام، لعوامل عدة.

وقال القريشي في تصريح متلفز، تابعته اليوم الثامن إن ” كـ.ورونا كان له تأثير كبير في ارتفاع معدلات النجاح للعام الدراسي الماضي، مبينا انه وسبب ظروف الجاائحة حذفت حوالي 35% من جميع المواد المنهجية”.

وتابع: “كما ان الوزارة امتحنت طلبة السادس الاعدادي وفق أسئلة سهلة ومرنة، الامر الذي ساعد على تحقيق نسب النجاح العالية وكذلك تحقيق معدلات نهاائية غير مسببوقة”.

وأردف “الا ان هذا الامر لا يعني ان التعليم في العراق يتعافى، بل على العكس التعليم في العراق فااشل وبحااجة الى إعادة هييكلة”، مشيرا الى انه “ومنذ 2003 كلما جاءت سنة دراسية جديدة ينحدر التعليم بشكل اقسى مما كان عليه في العام الماضي”.

وتابع: “المحاصصة الحزبية، وعدم اللجوء للكفاءات في إدارة وزارة التربية، هو من أدى بالتعليم الى الوصول نحو هذا الفشـ.ل والانحدار في مستويات الطلبة العلمية”.

وكشفت وزارة التربية، الخميس (8 تشرين الأول 2020)، عن أسباب ارتفاع معدلات الطلبة، بعد إعلان نتائج امتحانات السادس الإعدادي يوم أمس.

وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق، في حديث تابعته اليوم الثامن ، إن “الأسباب التي أدت إلى ارتفاع المعدلات العالية لطلبة السادس الإعدادي، جاءت بعد قرار الوزارة بتقليص المواد الدراسية الداخلية في الامتحانات، والفترة الزمنية الكبيرة التي تمتع بها الطلاب نتيجة العطلة، بسبب تفشي كوــ.رونا”.

وأضاف، أن “نسبة ارتفاع المعدلات لطلبة السادس الإعدادي، قابلتها أعداد كبيرة من الرسوب، رغم تسجيل نسبة نجاح للفرع العلمي التطبيقي (‌‎%‎81‎) ، والفرع العلمي الاحيائي (‎%‎74)، والفرع الادبي (77%)”.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن “المعيار الذي اعتمدته التربية في الامتحانات، هو قراءة الطلبة للمواد الدراسية”، لافتاً إلى أن “الوزارة اعتمدت أسئلة واضحة ومفهومة مراعاة للوضع الذي مرت به البلاد خلال العام الدراسي، وتزامناً مع انتشار الجاائحة”.

ورافق إعلان نتائج امتحانات طلبة السادس الإعدادي يوم أمس، جدل واسع، بسبب ارتفاع نسبة الطلبة الحاصلين على معدل 90 فأعلى.

وكانت وزارة التربية قد أعلنت يوم أمس، نتائج السادس الإعدادي للدور الأول من العام الدراسي 2019-2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق