سياسية

اغلاق السفارة الامريكية وما سيترتب عليه

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

تحدث اليوم  موقع “ميدل إيست آي”، عن الخطة الأميركية التي ستنفذها في حال قــ.ررت إغلاق سفاارتها في بغداد، بسبب استهداافها المتكرر من قبل الفصاائل الشيعية المرتبطة بإيران.

وقال الموقع في تقرير تابعه ” اليوم الثامن “، الجمعة (9 تشرين الأول 2020)، إن أميركا وضعت قائمة من 80 موقعا عراقيا، مرتبطا بمجموعات مدعومة من إيران، تسعى إلى استهداافها إن قامت بإغلاق سفارتها في بغداد.

وتشمل تلك الموقع، وفقا للتقرير، “المقرات السرية والملاجئ لكل من هادي العامري وقيس  ، زعيمي منظمة بدر وعصااائب  بالإضافة للمواقع المرتبطة بكتائب حــ. ز ب الله”.

وبين التقرير، أن “كل المجموعات شييعية مسلحة، ومدعومة من طهران وهي جزء من الحشد الشعبي، تحت “السيطرة الإسمية” للحكومة العراقية.

وقال زعماء سياسيون وقادة للمجموعات  ، بحسب التقرير، إن “وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، شارك مئات صور الأقمار الصناعية للمواقع الثماانين مع الرئيس العراقي، برهم صالح خلال مكالمة هاتفية في 20 أيلول/ سبتمبر”.

كما أخبر بومبيو صالح عن خطط واشنطن لإغلاق سفاارتها، ما لم تقم الحكومة العراقية باتخاذ اجراءات، لوقف الهــ.جمات التي تستهدف المنطقة الخضراء، والقوافل التي توصل الإمدادات للقوات الأميركية والدولية، في أماكن أخرى من العراق.

ونقل التقرير عن سياسي شيعي بارز لم يذكر اسمه، “رسالة الأميركيين كانت واضحة، إن لم تتصرفوا أنتم، فسوف نتصرف نحن.. والسماح لذلك أن يحصل يعني حــ.ربا مفتوحة في بغداد، وخروج أميركا من بغداد يعني أن الحــ.رب وشيكة”.

ولم تنشر وزارة الخارجية الأميركية نص المكالمة التي أجراها بومبيو مع صالح، كما تفعل في العادة عندما يتحدث وزير الخارجية مع مسؤولين أجانب.

وتسبب ما قاله بومبيو “بالذــ.عر في بغداد”، على حد وصف التقرير حيث لم يتصور أنصار حكومة مصطفى الكاظمي، أنه سيتم التخلي عن رئيس الوزراء العراقي الذي تم الترحيب به بحرارة في البيت الأبيض في آب/ أغسطس بهذه السرعة من حليفه الدولي الرئيسي.

ويخشون أن إغلاق السفارة الأميركية، قد يؤدي إلى تدااعيات من ضمنها انسحاب السفارات الأخرى، والانهيار السياسي والاقتصادي وانطلاق الطاائفية والانقسامات الإثنية من عقالها.

وقال مسؤول عراقي كبير مطلع على الحوار، وفق ميدل إيست، “كل المؤشرات تشير إلى أننا سائرون نحو عااصفة قوية. انسحااب الأميركيين يعني الانهيار الاقتصادي خلال أسبوعين، يتبعه انهيار سياسي خلال شهرين أو ثلاثة، ثم انهيار أمني وسقوط للحكومة”.

وبحسب المسؤول فإن المسؤولين الأميركيين يشعرون بالقلق بشأن احتمال وقوع هجــ.وم وشيك على السفارة من مجموعة مرتبطة بإيران قبل انتخابات تشرين ثاني/ نوفمبر الرئاسية في أميركا “لإحرااج ترامب”.

وقال: “لم يقولوا إن هناك خطة أو معلومات تؤكد هذه المخااوف. والمشكلة أنهم يطلبون ضمانات بتأمين السفارة وهذا صعب جدا في الظروف الحالية”.

وبعد يوم من مكالمة بومبيو، استدعى صالح الكاظمي ومحمد الحلبوسي، رئيس البرلمان، وفائق زيدان، رئيس المجلس القضائي للمحكمة العليا لاجتماع لمناقشة رد الحكومة.

وتبع ذلك نشاط دبلوماسي محموم حيث تم ارسال وزير الخارجية فؤاد حسين إلى طهران في 26 أيلول/ سبتمبر لطلب المساعدة من إيران في ضبط الفصااائل المسلحة بحسب زعاامات سياسية ومسؤولين.

المصدر ميدل ايست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق