جميع الاخباركل الاخبار

هام .. اغلاق بغداد لاسبوعين

نشرت الغارديان البريانية تقرير مهما عن العراق قالت فيه  إلى عام 2014 وتحديداً منتصف العام، الذي شهد أحداثاً ساقت العراق في منعطف تاريخي، عادت صحيفة “الغارديان” البريطانية، مشيرة إلى ظروف تشكيل الحشد الشعبي مروراً بالتطورات اللاحقة التي أدت “انقسام” الفصائل وتصاعد التوتر

وتقول الصحيفة في تقرير إن المرجع الديني الشيعي الأعلى علي السيستاني أصدر فتوى تحث العراقيين على التطوع في يونيو 2014، بعد 4 أيام فقط من ضياع الموصل شمالي العراق، حيث تدفق عشرات الآلاف من الشبان، ومعظمهم من شبان الجنوب الشيعي الفقير وضواحي بغداد، على مراكز التجنيد ومعسكرات الجيش ومقار المجاميع.

احتشد عدد من الشبان في قاعة محاضرات في أحد المباني القديمة بشرق بغداد، متحمسون للتطوع، بملابس ملونة وأكياس بلاستيكية وضعوا بها بعض الملابس، وكأنهم متجهين لرحلة نهاية الأسبوع، على حد تعبير التقرير، فيما “برز في المشهد حينها، البعض من الشبان يرتدون شعارات حزبالة

وعن كيفية الانضمام إلى عناصر”الحشد الشعبي”، أشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى أنّه في البداية كان الباب مفتوحاً للشبان الشيعة الملتزمين دينياً، والذين يصلون ويصومون، ولكن بعد ذلك بدأ قبول الجميع، بحسب قول أحد ضباط التجنيد عام 2014.

ويبيّن التقرير، أن “افرادا شيعة مخضرمين مثل أبو هاشم انضموا إلى المجندين الشباب، وذلك تحت قيادة المهندس، رئيس أركان الحشد ونائب رئيسه، الذي تواصل مع قدامى لمقابلته”.

’لحظة التحول’!

وبعد تراجع حدة الاوضاع وتحرير الاراضي وتقليل دور فصائل الحشد بذلك، بدأت التظاهرات الشعبية التي نظمها ناشطون سئموا من قدرة الجماعات في السيطرة على كافة جوانب الحياة العراقية، وجنيها لثروات من خلال وسائل فاسدة.

وقال محلل عراقي طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث للصحيفة البريطانية، إنّ “بعض الفصائل تتلقى رواتبها من الدولة العراقية لكنها لا تتبع التسلسل للقائد العام .

واعتبر أنّهم “يتصرفون وفقًا لتحالفاتهم مع الإيراني، ويخدمون الاستراتيجية الإيرانية الأكبر في المنطقة، ومصالحهم التجارية الخاصة”.

 

ويشير التقرير، إلى أن “المجاميع الموالية لإيران كثفت على اثر ذلك، عملياتها ضد النشطاء، و السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وعلى المعسكرات ، واضعة الحكومة العراقية في مأزق دبلوماسي مع واشنطن التي لوحت بإغلاق سفارتها في بغداد”.

ويوضح التقرير، أن “الكاظمي يواجه تحديات عدّة الأصعب منها هي محاولة التفاوض على مسار جديد للبلاد، في ظل تأثير طهران على السياسة والأمن في العراق بوجود الجماعات التابعة لها، والتي يصعب السيطرة عليها.

ويعتقد الكاظمي أنّ أي مواجهة مباشرة مع الفصائل أمر له تداعيات وقد يكون له تداعيات سياسية وأمنية ، دون أن تكون النتيجة إيجابية مضمونة، وفق التقرير.

كما أشار التقرير، إلى “عملية الدورة” وما تبعها من أحداث، ونقل عن ضابط كبير قوله “أعتقد أحياناً أن الحل الوحيد لهذه الأزمة، دولتين وجيشين، أولاً نغلق بغداد، ونوجه إنذاراً لوحدات الحشد الشعبي إما للانضمام إلى القوات النظامية أو المواجهة “.

واعتبر أنّ “اغلاق بغداد لأسبوعين أفضل من الاستمرار في تأجيل المواجهة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق