سياسية

حركة وعي التابعة لعمار الحكيم تصدر بيان جديد

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

نفت اليوم حركة ’وعي’، أي صلة تربطها بتيار الحكمة، أو زعيمه عمار الحكيم، مؤكدة أنها “تحتفظ بحقها القانوني في اللجوء إلى القضاء وإقامة دعاوى ضد أي جهة تنشر معلومات غير دقيقة بشأن الحركة”.

وكان مركز بحثي قد نشر دراسة مفصّلة تطرق فيها إلى مسارات الأحزاب والتحالفات قبيل الانتخابات المقبلة، خلُص فيها إلى وجود صلة بين تيار الحكمة وحركة “وعي” الوليدة.

إلا أن الحركة أصدرت في وقت لاحق، بياناً “شدــ.يد اللهجة”، تلقى “ناس” نسخة منه (11 تشرين الأول 2020) نفت فيه صلتها بأي حزب أو تيار سياسي.

نص بيان الحركة:

“وعي تنفي صلتها بالحكيم وتلجأ للقضاء

نشر الموقع الالكتروني الخاص بمركز الامارات للسياسات بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠ دراسة تضمنت في الفقرة (٤) انساب حركة وعي الوطنية الى احدى الجهات السياسية، اذ ورد فيها وصف لحركتنا بانها “كيان ظل لتيار الحكمة، يعمل على كسب الشباب الاحتجااجي والشخصيات المؤثرة في الإعلام التقليدي لأغراض انتخابية” على حد ما ورد في الموقع.

في الوقت الذي نستغرب فيه من تبني المركز المذكور لمعلومات لم تستند على وقائع مادية في استنتاجه بشأن حركتنا، واتهمها بالتكتيك والتبعية لتيار معين، في حين كان من المقتضى عليه ان يرتكز على معلومات دقيقة ترصن عمله البحثي، نود ان نبين ما يلي:

1. كان على مركز الامارات للسياسات التعمق في دراسته للحركة ومتابعة معطياتها ومدى تعاملها مع الكيانات الاخرى بشكل مفصل قبل ان يصرح بما ذكر في الموضوع مدار الدراسة، لا سيما وان انطلاق الحركة لم يمر عليه سوى ما يقارب شهر من الاعلان، واوضحنا حينها اننا لسنا امتداداً للاحزاب التقليدية( كل الاحزاب بدون استثناء)، نحن حركة مستقلة بذاتها تستمد شرعيتها من الدستور ولا تمثل جهة ولا تختزل بفكر.

2. ان اتهام المركز لنا بصورة غير مباشرة عبر “ممارسة التدليس والالتفاف على الجمهور بإستقطاب شخصيات لصالح جهة سياسية وتصديرهم على انهم قادة لحركة جديدة”، يعد امراً غير مقبول ومنافياً للصواب حيث ان حركة وعي شبابية، مستقلة بأمتياز ولم تمارس الطرق الكلاسيكية في الاعلان عن برنامجها مما يجعلها عرضة للاتهام او التشويه.

3. وفقا لما تقدم نرى ان على اي جهة تود الاشارة الى موضوع التأسيس او الانطلاق لحركة وعي الوطنية البحث والتحري في حيثيات تأسيسها والتأكد مما يتم طرحه قبل الشروع بالنشر او الترويج، وخلافاً لذلك تحتفظ الحركة بحقها القانوني للرد على اي تصريح او نشر يبنى على اجتهادات او متبنيات طائفية لا تمت للحقيقة بصلة ومن شأنها ان تزرع الفرقة بين مكونات الشعب العراقي قبل ان تمس سمعتها، فضلاً عن ان الحركة تحترم جميع وجهات النظر الايجابية والاستيضاحية بالرغم من انها غير ملزمة بتبرير مواقفها.

4. ينبغي على مركز الامارات للسياسات الاعتذار مع التوضيح السريعين لنشره دراسة تفتقر الى الدقة في تقصي ونقل المعلومات، وخلافاً لذلك نعتبر ما نشره المركز يمس بشرعية واستقلالية حركتنا التي تحتفظ بحقها القانوني في تعقب محاولات الاساءة لها ولقياداتها.

حركة وعي الوطنية

مكتب الإعلام والإتصال

الاحد 11/10/202”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق