جميع الاخباركل الاخبار

حقيقة لا تعرفها عادل عبد المهدي كان معارضا لايران وصدام وكان ماركسيا

عادل

كشف الاستاذ الجامعي، طالب البغداادي، تفاصيل مشااا جرة وقعت بين رئيس الحكومة السابق عادل عبدالمهدي، وأول سفير عراقي لحكومة البعث عام 1969. وقال البغدادي خلال استضافته في برنامج تلفزيوني إن “مشاا جرة وقعت بين السفير العراقي لدى فرنسا عام 1969، محمد المشاط، ورئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي عندما كان في فرنسا

وأضاف، أن “عادل عبدالمهدي كان موفداً إلى باريس لمدة سنتين، وعندما جاء إلى فرنسا كان معارضاً لحزب البعث، وبدأ يدرس الكتب الماركسية وأصبح ماركسيا

وفي التفاصيل قال البغداادي: “عندما التقى عبدالمهدي والسفير العراقي لدى فرنسا رحبا ببعضهما البعض في أول اللقاء، فيما حاول عبدالمهدي أن يقرب بين الطلبة العراقيين والسفارة العراقية، حيث كان هناك قطيعة بين الطرفين، وتمثلت بادرة التقارب التي أجراها عبدالمهدي بدعوة الطلبة العراقيين إلى محاضرة يلقيها السفير المشاط”.

واشار إلى أن “عبدالمهدي اتصل به (البغداادي) عندما كان هو أحد الطلبة هناك ودعاه للمحاضرة التي كانت تتناول قضية شط العرب، حيث كانت مشكلته قائمة آنذاك بسبب أنباء تحدثت عن أن الحكومة العراقية تنازلت بنصف شط العرب لإيران وهذا أمر يرفضه المعارضون للنظام الجديد (نظام صدام حسين)

مضيفاً، “كانت هناك ضجة في فرنسا والإعلام الفرنسي، وكان الموضوع حيوي جداً بالنسبة للطلبة العراقيين الذين حضروا المحاضرة التي قُدمت في اتحاد الطلبة الجزائريين في فرنسا

وتابع ، “كانت جمهرة كبيرة من الطلبة، وأحد الطلبة سأل السفير العراقي لدى فرنسا سؤالاً بشأن سيادة شط العرب، وأجاب السفير عليه (شط العرب ليس لدى العراق سيادة عليه كونه ماء)،

فبعض الطلبة أخذوا بالضحك على الجواب، في حين برز عادل عبدالمهدي بإجابة أخرى وهي أن (السيادة على الجو والأرض والماء وما تحت الأرض)، الأمر الذي دفع المشاط إلى شتم عبدالمهدي وسبه، ما اضطر الأخير إلى الرد على السفير العراقي وضـ ربه بالكرسي وانهال عليه

وأضاف البغداادي، “القضية في حينها انتهت بضبطلعادل عبدالمهدي وآخرين من قبل الحكومة الفرنسية بعد تدخلها لفض الامر الذي شارك فيه عدد من الطلبة الذين أيدوا عادل عبدالمهدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق